رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد موسم صعب.. محمد صلاح يفكر في خطوة جديدة خارج إنجلترا

محمد صلاح
محمد صلاح

يستعد النجم المصري محمد صلاح لاتخاذ قرار مصيري بشأن مستقبله مع نادي ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد موسم يعد الأضعف له منذ انضمامه للفريق.

صلاح لم يتمكن من تسجيل سوى 4 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بالإضافة إلى صناعة 6 أهداف فقط، ما يعكس تراجع مستواه مقارنة بمواسمه السابقة، ويزيد من تكهنات الرحيل.

كما شهدت العلاقة بينه وبين المدير الفني الهولندي أرني سلوت توترات متكررة منذ بداية الموسم، وهو ما زاد من احتمالات رحيله عن النادي الإنجليزي.

ووفقًا للصحفي الإنجليزي ريتشارد كي، تشير معظم المؤشرات إلى أن صلاح سيغادر ليفربول بنهاية الموسم، لكنه من غير المرجح أن ينتقل إلى دوري روشن السعودي، نظرًا لرفضه المتكرر للانتقال إلى الشرق الأوسط في السنوات الماضية.

ويتوقع كي أن يفضل صلاح البقاء في أوروبا واللعب ضمن أحد الدوريات الكبرى، مع احتمالية قوية للعودة إلى الدوري الإيطالي، حيث سبق له التألق في صفوف فيورنتينا وروما في بدايات مسيرته الأوروبية، مما يجعل إيطاليا الوجهة الأقرب لمستقبله.

تناولت الصحف الإنجليزية مواجهة ليفربول أمام نوتينجهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز باهتمام واسع، مع تركيز خاص على أداء النجم المصري محمد صلاح بعد ظهوره في اللقاء.

شارك صلاح أساسيًا، لكنه لم ينجح في ترك بصمته المعتادة، ليغادر الملعب في الدقائق الأخيرة ويدخل بدلًا منه ريو نجوهوما، ورغم ذلك، تمكن ليفربول من اقتناص فوز صعب بهدف نظيف، سجله أليكسيس ماك أليستر في الوقت القاتل.

أشار الصحفي توم كولومبوس من «ديلي ميل» إلى أن استبعاد صلاح يبقى أمرًا غير منطقي نظرًا لقيمته، لكنه لفت إلى وجود مؤشرات على تراجع مستواه.

واستشهد كولومبوس بلقطة في الشوط الثاني عندما تعثر نيكو ويليامز، ما منح صلاح فرصة للانطلاق نحو المساحة، موضحًا أن مثل هذه المواقف في الموسم الماضي كانت غالبًا ما تنتهي بهدف أو تسديدة خطيرة، إلا أن المدافع تدارك الموقف هذه المرة وأُحبطت المحاولة، في مشهد اعتبره انعكاسًا لأداء اللاعب عمومًا، حيث لا يزال جيدًا لكن دون اللمعان المعتاد.

وأضاف كولومبوس أن صلاح قد يكون له دور حاسم لاحقًا هذا الموسم، وربما يسجل هدفًا مهمًا في مناسبة كبرى، غير أن ذلك لا يغيّر حقيقة أن مستواه الحالي يختلف عن النسخة التي قادت الفريق للتتويج بالدوري سابقًا.

من جانبه، رأى جون بيرسي، صحفي «تليجراف»، أن الموسم كان مليئًا بالصعوبات بالنسبة لليفربول، وربما هو الأصعب في مسيرة المدرب آرني سلوت حتى الآن. 

وأوضح أن النهاية الدرامية قد تشكل نقطة تحول، رغم الأداء الباهت خاصة في الشوط الأول، الذي وصفه بأنه الأسوأ للفريق منذ تولي سلوت المسؤولية، كما أشار إلى أن استبدال صلاح جاء بعد سلسلة من المباريات دون تسجيل، معتبرًا أن حالته تعكس الركود الذي مر به حامل اللقب هذا الموسم.

أما جريجور روبرتسون من «التايمز»، فوصف المباراة بأنها فوضوية ومثيرة بشكل استثنائي، مشيدًا بالنهاية الحاسمة على ملعب سيتي جراوند، ومؤكدًا أن هدف ماك أليستر في الدقيقة 97 كان اللحظة الفارقة التي منحت ليفربول ثلاث نقاط ثمينة، تاركة أصحاب الأرض في حالة صدمة بعد خسارة مؤلمة على ملعبهم.

تقييم محمد صلاح أمام نوتنجهام فوريست

وبحسب موقع "سوفا سكور"، حصل صلاح على تقييم 6.2، حيث لم يسدد أي كرة على المرمى وصنع فرصة خطيرة واحدة فقط، ومرر 39 تمريرة منها 27 دقيقة صحيحة بنسبة نجاح بلغت 69%.

وسجلت المباراة لمس صلاح الكرة 50 مرة، لكن الكرة قُطعت منه أربع مرات، ولم يتمكن من تنفيذ أي مراوغة ناجحة، مما يعكس صعوبة تألقه في مواجهة نوتينجهام رغم الفوز القاتل للفريق.

وبهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 45 نقطة في المركز السادس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء