شتاء غزة.. الأمطار تضاعف مأساة النازحين وتعرقل المساعدات
قال رئيس بلدية خان يونس، اليوم الثلاثاء، إن هطول الأمطار كشف هشاشة الوضع الإنساني في القطاع، معتبرا أن الآليات المتوفرة لا تكفي للتعامل مع الأضرار الناجمة عن الأمطار.
وأضاف أن هناك تباطؤا شديدا في إدخال الخيام والمساعدات الإنسانية، ما يزيد من صعوبة مواجهة الاحتياجات المتزايدة، مشددا على وجود صعوبات وعراقيل كبيرة تحاول البلدية إيجاد بدائل للتخفيف منها. بحسب ما نقلته قناة الجزيرة.
من جانبه، أكد رئيس بلدية غزة أن القطاع لا يزال يعيش تداعيات الحرب، وأن الوضع الإنساني ازداد صعوبة، مشيرا إلى أن ما يصل من المعابر يخضع لرقابة وتحكم شديدين.
وأوضح أن هناك تباطؤا ملحوظا في إدخال الخيام والمساعدات الإنسانية، ما يفاقم أزمة السكان ويزيد من تحديات مواجهة الظروف الجوية القاسية.
أوضاع مأساوية
ويستمر المنخفض الجوي الحالي في ضرب القطاع، حيث غمرت مياه الأمطار مئات الخيام في مناطق متعددة، وسط غياب أي إجراءات لإعادة الإعمار أو توفير مقومات الحياة الأساسية للنازحين.
تجدر الإشارة إلى أن عددا من الوفيات سُجل جراء انهيار عدد من المنازل بفعل المنخفضات الجوية المصاحبة لفصل الشتاء، كما سُجلت عدة وفيات بين الأطفال وكبار السن نتيجة البرد وغياب وسائل التدفئة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون داخل الخيام والمنازل والمباني الآيلة للسقوط.
وحذرت مصادر طبية من أوضاع مأساوية يواجهها النازحون في القطاع، حيث أصبحت نحو 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفًا غير صالحة للإقامة.
وقد أدى العدوان إلى تدمير 92% من المباني السكنية في القطاع، كليا أو جزئيا، ما دفع غالبية المواطنين إلى النزوح في خيام لا تقيهم من حر الصيف أو برد الشتاء، أو السكن في منازلهم المتصدعة، رغم خطر انهيارها بفعل السيول والأمطار.