نبوءة بابا فانجا تعود للواجهة بعد قرار ترامب بنشر ملفات "الأجسام المجهولة"
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعاد إلى دائرة الاهتمام العام قضية الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)، بعد أن أصدر توجيهاته بنشر ملفات حكومية تتعلق بهذه الظواهر، ما أعاد إلى الواجهة توقعات العرافة البلغارية الشهيرة بابا فانجا حول لقاء البشر مع كائنات فضائية في عام 2026.
قرار ترامب جاء بعد أشهر من الاتهامات التي وجهها إلى الرئيس السابق باراك أوباما بتسريب معلومات حول الكائنات الفضائية، وذلك إثر تصريح أوباما في بودكاست ألمح فيه إلى أن هذه الظواهر حقيقة، لكنه لم يقدّم أي دليل ملموس على وجود اتصال مع كائنات خارج الأرض.

وأوضح ترامب خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: "لا أعرف ما إذا كانت هذه الظواهر حقيقية أم لا، وقد أنقذ أوباما من المتاعب برفع السرية عن بعض الملفات.
أفتح الأرشيف بسبب الاهتمام الكبير بهذه القضايا المعقدة والمثيرة للاهتمام والمهمة للغاية"، وأضاف أن نشر هذه الملفات يهدف إلى إتاحة المعلومات للجمهور بشكل شفاف.
جاءت نبوءات بابا فانجا سريعًا بعد إعلان ترامب، إذ يعتقد متابعو العرافة البلغارية، التي توفيت عام 1996، أنها توقعت أحداثًا كبرى مثل هجمات 11 سبتمبر ووفاة الأميرة ديانا.

وتزعم نبوءاتها أن عام 2026 سيشهد أول اتصال رسمي للبشر مع كائنات فضائية، مع احتمال رؤية "مركبة فضائية ضخمة" تدخل الغلاف الجوي للأرض.
تحذيرات فانجا لم تقتصر على اللقاء مع الكائنات الفضائية، بل شملت عامًا مضطربًا عالميًا، متوقعًا تحولات في موازين القوى الجيوسياسية، وتفاقم أزمة المناخ، وتسارع ثورة الذكاء الاصطناعي، وهو ما يثير القلق لدى متابعيها من تداعيات كبرى على البشرية.
وأكد أوباما أنه لم يعثر على أدلة ملموسة على وجود اتصال فضائي، لكنه أشار إلى أن اتساع الكون يجعل احتمال وجود حياة في مكان آخر كبيرًا جدًا.

لم يعلن ترامب موقفًا محددًا بشأن وجود الكائنات الفضائية، يترقب المؤمنون بنبوءات فانجا ما ستكشف عنه الملفات الحكومية المرتقبة، متسائلين إن كانت تؤكد ما حذرت منه العرافة الراحلة عن حدث كوني قد يغير مجرى العالم تمامًا.
أعاد إعلان ترامب وإعادة تداول نبوءات بابا فانجا إشعال النقاش حول حقيقة الأجسام الطائرة المجهولة وتأثيرها على المستقبل البشري، وجعل عام 2026 محط أنظار العلماء وعشاق الظواهر الغامضة على حد سواء، في انتظار ما قد تكشفه الوثائق الحكومية عن أسرار الكون وما يحمله من مفاجآت للبشرية.

