احتجاز شخصين متحولين جنسياً في كازاخستان.. فما القصة؟
أفادت الخدمة الصحفية لمديرية شرطة منطقة «أتيراو»، بأن سلطات كازاخستان احتجزت شخصين يرتديان ملابس نسائية؛ للاشتباه في قيامهما بنقل فيروس «نقص المناعة» البشرية عمداً إلى آخرين في المنطقة التي تقع غرب البلاد.
وأوضحت الدمة الصحفية في بيان، أن المشتبه بهما البالغين من العمر 23 و28 عامًا، كانا على علم بإصابتهما بالفيروس، ومسجلين لدى مؤسسة طبية متخصصة منذ ديسمبر 2025، ومع ذلك استمرا في تقديم خدمات جنسية مدفوعة الأجر تحت ستار كونهما متحولين جنسيًا.
وأكدت الشرطة في كازاخستان، أنها فتحت قضية جنائية بتهمة نقل فيروس «نقص المناعة» البشرية إلى أشخاص آخرين مع العلم بالإصابة، وتم وضع المشتبه بهما في مركز احتجاز مؤقت لحين استكمال التحقيقات.
وأضافت الشرطة في كازاخستان، أن الجهات المختصة تعمل حالياً على تحديد هوية الضحايا المتضررين، كما يعتبر القانون الكازاخستاني نقل تهديد متعمد؛ لحياة وصحة المواطنين جريمة خطيرة، يعاقب عليها بالسجن لفترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات.

كازاخستان تستعد لمواجهة «نيباه»
وفي وقت سابق، شددت كازاخستان إجراءات الرقابة الصحية وتدابير الحجر الصحي في جميع المعابر الحدودية للبلاد، وذلك على خلفية انتشار فيروس (نيباه) في عدد من الدول، وذلك وفقًا لما أعلنته الخدمة الصحفية لوزارة الصحة الكازاخستانية.
وأوضحت وزارة الصحة الكازاخستانية في بيان نشرته على قناتها الرسمية عبر تطبيق «تيليجرام»، أن هذه الخطوات تأتي في إطار الإجراءات الوقائية، وبالنظر إلى الوضع الوبائي المرتبط بفيروس (نيباه) في الهند، مؤكدة أنها قامت بتعزيز الرقابة الصحية وتطبيق تدابير الحجر الصحي في جميع نقاط العبور الحدودية داخل جمهورية كازاخستان.
كما أكدت الوزارة الكازاخستانية في بيانها، أنه لم يتم حتى الآن تسجيل أي حالات إصابة بفيروس (نيباه) داخل البلاد، كما لم يتم رصد أي حالات وافدة بهذا المرض إلى الأراضي الكازاخستانية، مضيفة أن المؤسسات الطبية في البلاد وُضعت في حالة جاهزية تحسبًا؛ لاحتمال ظهور إصابات وافدة.
وأضاف بيان الصحة، أن البلاد رفعت مستوى الاستعداد لدى فرق الطوارئ الطبية ومستشفيات الأمراض المعدية، إلى جانب تأمين مخزون كافٍ من الأدوية والمستلزمات الطبية الطارئة، بما في ذلك معدات الحماية الشخصية ومواد التعقيم.