وزير الإنتاج الحربي: تأهيل الشباب ودعم الابتكار لمواجهة تحديات الصناعة
أكد صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، على أهمية التعاون المشترك مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فى مجالي الذكاء الاصطناعي وتأهيل الكوادر الفنية .
وشدد وزير الدولة للإنتاج الحربي على أهمية تأهيل وتدريب العاملين في مجالات التسويق والمبيعات و الإعلام والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي في التطبيقات الصناعية ، بما يعزز الكفاءة و الابتكار في العمليات الصناعية المتقدمة.
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، لمناقشة موضوعات التعاون ذات الاهتمام المشترك، جاء ذلك بمقر وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة.
تدريب الكوادر الشابة
وأشار صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي إلى توافق الجانبين مؤكداً على أهمية التكامل بين الوزارة والأكاديمية لتدريب الكوادر الشابة المؤهلة للعمل بشتى المجالات، وتنظيم برامج تدريبية متخصصة للعاملين بما يساهم في تنمية خبراتهم وصقل مهاراتهم وتزويدهم بأحدث الأدوات والمعارف لدعم قدرتهم على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاعات المختلفة، مع التركيز على مفاهيم الأمن القومي والانفتاح على مختلف الرؤى والآراء، مختصا في ذلك مجال الإعلام ، خاصةً في ضوء الدور الحيوي الذي يضطلع به الإعلام في تشكيل وعي المواطنين، وإبراز الإنجازات والنجاحات المتحققة بمختلف المجالات والتصدي للشائعات ومواجهة آثارها السلبية على استقرار المجتمع ومسيرة التنمية الوطنية، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية الحديثة والجمهورية الجديدة.
الاستفادة من مشروعات الطلبة الخريجين
وفي ذات السياق، توافق الجانبين على ضرورة الاستفادة من مشروعات الطلبة الخريجين بما يساهم في نشر ثقافة الابتكار ووضع حلول للتحديات التي تواجه الصناعة بالإستعانة بالتقنيات الحديثة
من جانبه، توجّه رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالتهنئة إلى وزير الدولة للإنتاج الحربي لتوليه الحقيبة الوزارية، معربًا عن تطلع الأكاديمية إلى فتح آفاق للتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي في ضوء ما تتميز به الجهات التابعة للوزارة من إمكانيات تصنيعية وتكنولوجية وفنية وبشرية متميزة، وأشار "عبد الغفار" إلى إمكانية تعاون الطرفين فى عدد من المجالات مثل (تنظيم برامج تدريبية مكثفة لتطوير مهارات الكوادر البشرية بالجهات التابعة للجانبين، العمل على تطوير عمليات التصنيع والوصول إلى أفضل الممارسات الهندسية، التعاون المشترك فى مجال تنفيذ مشروعات التحول الرقمي والذكاء الإصطناعي وغيرها من المشروعات الحيوية).
