الصين تضيف 20 شركة يابانية لقائمة المراقبة لحظر المواد المزدوجة
أعلنت وزارة التجارة الصينية اليوم الثلاثاء عن إدراج 20 كيانًا يابانيًا إضافيًا على قائمة مراقبة الصادرات، في خطوة تهدف إلى حماية الأمن الوطني وضمان الوفاء بالالتزامات الدولية المتعلقة بعدم انتشار المواد الحساسة.
حظر تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج
وفقًا لوكالة الأنباء الصينية شينخوا، يحظر القرار تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى الكيانات الـ20 المذكورة، كما يُمنع على المنظمات والأفراد في الخارج نقل أو توفير هذه المواد للكيانات المعنية، أو الاستمرار في أي أنشطة مرتبطة بها.
أسباب الإدراج
أوضحت الوزارة أن إدراج هذه الكيانات على قائمة المراقبة يأتي لعدم القدرة على التحقق من المستخدمين النهائيين للمواد ذات الاستخدام المزدوج، أو الاستخدامات النهائية لها، ما يشكل خطرًا على الأمن الوطني والمصالح الصينية.
توسيع قائمة المراقبة
يأتي هذا التوسع ضمن جهود الصين المستمرة لضمان الرقابة الدقيقة على تصدير المواد الحساسة، خصوصًا تلك التي قد تُستخدم لأغراض مزدوجة، سواء مدنية أو عسكرية، والتأكد من التزام الكيانات الأجنبية بالقوانين واللوائح الدولية المتعلقة بالمواد ذات الاستخدام المزدوج.
هذه الخطوة من شأنها تعزيز قدرة الصين على حماية مصالحها الأمنية والاقتصادية، وضمان عدم وصول هذه المواد إلى أطراف قد تسيء استخدامها، في إطار التزامها بالمعايير الدولية للرقابة على الصادرات.
وفي سياق أخر أكد تقرير نشرته منصة «بيزنس أفريكا» أن الصين ضخت نحو 66.1 مليار دولار في قطاع الطاقة الإفريقي خلال الفترة بين عامي 2000 و2024، شملت محطات توليد الكهرباء، مشروعات النفط والغاز، شبكات نقل الطاقة، ومشروعات الطاقة المتجددة، لتصبح بذلك أكبر ممول خارجي لقطاع الطاقة في القارة.
بكين قدمت استثمارات ضمن 1,319 قرضًا بقيمة إجمالية 180.9 مليار دولار
وأشار التقرير إلى أن بكين قدمت هذه الاستثمارات ضمن 1,319 قرضًا بقيمة إجمالية 180.9 مليار دولار لدعم البنية التحتية والطاقة والتعدين والنقل، ما ساهم في تعزيز قدرات التوليد والنقل في العديد من الدول، وفتح المجال أمام الصين لتعميق علاقاتها التجارية والجيوسياسية مع الدول الأفريقية.
أنجولا أكبر المستفيدين بقروض بلغت 27.3 مليار دولار
وحسب بيانات التقرير، كانت أنجولا أكبر المستفيدين بقروض بلغت 27.3 مليار دولار عبر 41 قرضًا، تلتها جنوب أفريقيا بـ 4.5 مليار دولار (3 قروض)، والسودان بـ 4.2 مليار دولار (21 قرضًا)، وزامبيا بـ 3.1 مليار دولار (16 قرضًا)، وأوغندا بـ 2.6 مليار دولار (7 قروض)، وغانا بـ 2.3 مليار دولار (14 قرضًا)، بينما حصلت غينيا الاستوائية وكينيا على نحو 1.8 مليار دولار لكل منهما، وكوت ديفوار على 1.6 مليار دولار.

الصين ركزت على تمويل مشروعات الطاقة المتنوعة
ويشير التقرير إلى أن الصين ركزت على تمويل مشروعات الطاقة المتنوعة لتعزيز الأمن الطاقي القاري، وتأمين وصولها إلى الموارد الطبيعية الاستراتيجية، إلى جانب تعزيز النفوذ التجاري والجيوسياسي في مواجهة الدول الغربية وروسيا، اللتين تتنافسان أيضًا على حضور مؤثر في مشهد الطاقة الإفريقي.
الاستثمارات تضع الصين في مركز القوة في قطاع الطاقة بالقارة
ويخلص التقرير إلى أن هذه الاستثمارات تضع الصين في مركز القوة في قطاع الطاقة بالقارة الإفريقية، مع دعم شامل للبنية التحتية، وتشجيع مشروعات الطاقة النظيفة، في وقت تظل فيه المنافسة الدولية على الطاقة في إفريقيا تتصاعد بوتيرة متزايدة، بما يؤثر على مسارات الاستثمار والتنمية المستدامة في المنطقة الفترة المقبلة.