رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فانوس رمضان يزين مدخل جامعة المنصورة للعام الثاني على التوالي

فانوس رمضان يضيء
فانوس رمضان يضيء مدخل جامعة المنصورة

يعكس المشهد الرمضاني المتجدد أمام بوابة جامعة المنصورة رؤية مؤسسية واعية بأهمية المزج بين الرسالة الأكاديمية والدور الثقافي للمؤسسات الجامعية، حيث يواصل فانوس رمضان الضخم للعام الثاني على التوالي تزيين المدخل الرئيسي في لوحة فنية مبهرة تستحضر روح الشهر الكريم وتترجم ملامح الهوية المصرية الأصيلة داخل الحرم الجامعي.

ويأتي تنفيذ الفانوس في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى ترسيخ الأجواء الروحانية وتعزيز الانتماء الوطني لدى الطلاب، من خلال إحياء الرموز التراثية المرتبطة بالوجدان المصري.

 وقد صُمم الفانوس بارتفاع لافت وعرض كبير يمنحه حضورًا بصريًا مميزًا، مع الالتزام بالطابع الفني المستوحى من الفانوس المصري التقليدي، أحد أبرز أيقونات الاحتفال بشهر رمضان في مصر.

وروعي في التنفيذ استخدام خامات متنوعة تعكس الطابع الأصيل لهذه الحرفة التاريخية، بما يحافظ على روحها التراثية ويقدمها في صورة معاصرة تتناغم مع طبيعة البيئة الجامعية. ويعكس هذا التوجه حرص الجامعة على تقديم نموذج جمالي منظم يراعي القيم البصرية والرمزية، ويُسهم في تشكيل تجربة بصرية وإنسانية متكاملة لمنتسبيها وزائريها.

ولتعزيز الطابع الاحتفالي، تضمن التصميم هذا العام إقامة بوابات مضيئة مستوحاة من الزخارف الإسلامية، أُعدت لتكون منصات تصوير مفتوحة أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، بما يتيح لهم توثيق لحظاتهم في أجواء رمضانية تعكس روح الألفة والتقارب. 

وأسهمت هذه الإضافات في خلق مساحات تفاعلية داخل الحرم الجامعي، تُشجع على المشاركة المجتمعية وتعزز مناخ الإيجابية خلال الشهر الفضيل.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس الجامعة، أن استمرار إقامة فانوس رمضان يعكس إيمان إدارة الجامعة بأن دورها يتجاوز حدود العملية التعليمية التقليدية، ليشمل الإسهام في صون الموروث الثقافي وتعزيز القيم المجتمعية. 

وأوضح أن الجامعة تسعى إلى تحقيق توازن بين التميز الأكاديمي والانخراط الفاعل في المناسبات ذات البعد الروحاني والاجتماعي، بما يعمّق شعور الطلاب بالانتماء ويُرسخ هويتهم الوطنية.

وأشار إلى أن هذه المبادرات تسهم في دعم المناخ التعليمي الإيجابي، وترسيخ قيم التسامح والتكافل والتعاون، مؤكدًا أن بناء الإنسان لا يقتصر على التحصيل العلمي، بل يمتد ليشمل الوعي الثقافي والإنساني.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن المبادرة تأتي ضمن خطة متكاملة لدعم الأنشطة الطلابية ذات البعد الثقافي والاجتماعي، والتي تستهدف تنمية شخصية الطالب بصورة شاملة. 

وأضاف أن أجواء رمضان داخل الحرم الجامعي تُسهم في تعزيز روح الترابط بين مختلف عناصر المجتمع الجامعي، وتُجسد المعاني الإيجابية التي يحملها الشهر الكريم.

وجرى تنفيذ العمل تحت إشراف قيادات قطاع التعليم والطلاب، وبمشاركة فرق رعاية الطلاب والنشاط الفني والمخيم الكشفي، في نموذج يعكس تكامل الأدوار داخل الجامعة، ويؤكد أن الحرم الجامعي يمكن أن يكون مساحة تجمع بين العلم والجمال والهوية في آنٍ واحد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء