رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس الكولومبي يهاجم واشنطن ويدعو لمحاكمة ترامب

الرئيس الكولومبي
الرئيس الكولومبي

شنّ الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو هجوما عنيفا على الولايات المتحدة، داعيا إلى محاكمة مسؤولين أمريكيين كبار، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية الضربات الأخيرة التي نفذتها القوات الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي. 

وأسفرت العملية عن مقتل أكثر من 12 شخصا، قالت واشنطن إنهم متورطون في عمليات تهريب للمخدرات، بينما اعتبر بيترو أنهم "مجرد شباب فقراء كانوا يحاولون الهروب من الفقر".

وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تساءل بيترو: "هل كان ضروريا إطلاق الصواريخ على شباب عُزّل؟"، مضيفا أن هؤلاء قد يكون بحوزتهم "كمية صغيرة من المخدرات، لكنهم ليسوا تجار مخدرات".

بيترو: سياسة أمريكا للهيمنة لا لمكافحة الكوكايين

اتهم الرئيس الكولومبي الولايات المتحدة بأن سياستها لمكافحة المخدرات لا تستهدف وقف تدفق الكوكايين نحو أسواقها، بل تهدف إلى السيطرة على شعوب الجنوب.

وقال: "حان الوقت لإنهاء هذه الحرب الفاشلة على المخدرات، فهي لم تقلل الاستهلاك في الشمال، لكنها دمرت المجتمعات في الجنوب".

وأضاف أن بلاده تدفع ثمن "عقود من سياسات أمنية فاشلة صاغتها واشنطن"، مؤكدا أن الشباب الذين يُزج بهم في عمليات تهريب بدائية "هم ضحايا الفقر وغياب العدالة الاجتماعية".

عملية أمريكية مثيرة للجدل في كولومبيا

العملية الأمريكية التي أثارت غضب كولومبيا نُفذت في وقت سابق من سبتمبر الجاري، حيث أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية أنها استهدفت قوارب سريعة في البحر الكاريبي يُشتبه في استخدامها لنقل شحنات من الكوكايين باتجاه السواحل الأمريكية.

وبحسب البنتاجون، فإن هذه الضربات تأتي ضمن استراتيجية "الأمن البحري" لمكافحة تهريب المخدرات من أمريكا اللاتينية، خصوصا من كولومبيا التي تُعد من أكبر المنتجين العالميين للكوكايين. 

غير أن تفاصيل العملية، وعدد الضحايا المدنيين، أثارت موجة انتقادات واسعة في بوغوتا، خاصة بعدما أشارت تقارير محلية إلى أن بعض الضحايا لم يكونوا جزءا من شبكات التهريب المنظمة.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء