رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة الأزهري: القرية المصرية نبض الحياة والمصدر الأساسي للخير والكرم

عبدالرحمن الأبنودي
عبدالرحمن الأبنودي

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن القرية المصرية تتمتع بوفرة من المحاصيل الزراعية التي ساعدت أهلها على تربية المواشي والدواجن، مما أدى إلى تحصيلهم لمنتجات متعددة مثل البيض واللبن والسمن التي تباع لتُدر عليهم المال، وهذه الأنشطة الزراعية جعلت القرية المصرية مركزًا للخير والرزق، وغرست في أبنائها قيم العطاء والكرم.

 

 

الطابع الريفي الممتد عبر الأجيال

وقال الأزهري، خلال تقديمه برنامج "إمام من ذهب" على قناة "Dmc" أن هذه الثقافة لا تزال راسخة في حياة المصريين حتى اليوم، خصوصًا في المناطق الريفية والصعيدية. 

وأضاف: أن الفلاحين في هذه المناطق حافظوا على ارتباطهم الوثيق بالأرض الزراعية التي توفر لهم كل ما يحتاجونه من قوت ورزق، مؤكدًا أن هذه الطيبة لا زالت تميزهم إلى اليوم.

 

 

وصف دقيق للقرية المصرية في "أيامي الحلوة"

وأوضح الأزهري، أن الأديب والشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي قد وصف حياة القرية المصرية بدقة في كتابه "أيامي الحلوة"، حيث نقل واقع الحياة الريفية قبل بناء السد العالي، كان الفيضان يغمر الأرض ثم ينحسر ليتيح زراعتها من جديد، بينما كانت البرك والبيوت تملأها الأسماك، ما يعكس صورة حية للخير الذي تعيش فيه القرية.

 

 

النشأة الريفية وتأثيرها في شخصية الإمام الليث بن سعد

 وأشار الدكتور أسامة الأزهري، إلى أن هذه البيئة الزراعية والمعطاءة هي التي نشأ فيها الإمام الليث بن سعد، حيث تربى وسط الحقول والبساتين وهو في الخامسة من عمره، وشاهد أهله وأقاربه وهم يزرعون ويحصدون ويكرمون الناس، تلك المشاهد شكلت شخصيته وأثرت في قيمه ليصبح مثالًا للكرم والاعتزاز بأرضه ومجتمعه.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء