رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أزهري: المواظبة على الصلاة في المساجد طريق النور في الدنيا والآخرة

الصلاة في المساجد
الصلاة في المساجد

قال الدكتور نادي عبد الله، أستاذ بجامعة الأزهر، إن دور المساجد يتجاوز أداء الصلوات المفروضة، فهي منارات إشعاع روحي يتجدد فيها الإيمان وتسمو فيها النفوس بذكر الله وطاعته، منوهًا أن وجود المسلم في المسجد يربطه بعالم من السكينة والطمأنينة، ويمنحه شعورًا بالقرب من خالقه، وهو ما ينعكس أثره على سلوكه وحياته اليومية.

<strong>الصلاة في المسجد</strong>
الصلاة في المسجد

أثر المواظبة على الصلاة في المساجد

وأشار العالم الأزهري، إلى أن الاستمرار في أداء الصلاة داخل بيوت الله يفتح أمام المؤمن آفاقًا واسعة من الخير، ويجعله أكثر ثباتًا على الطاعة وأقرب إلى رحمة الله في الدنيا والآخرة، مؤكدًا أن المسجد ليس محطة عابرة، بل مدرسة تربوية تغرس في القلب معاني الخشوع والانضباط والتقوى.

ولفت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بشر الساعين إلى المساجد في أوقات الظلمة، بنور كامل يوم القيامة، في إشارة واضحة إلى عظم الأجر ورفعة المكانة لمن يحرص على حضور الجماعة. 

وأكد أن البرنامج يهدف إلى إحياء الوعي بفضل المساجد، وترسيخ قيمة الإخلاص في السعي إليها.

نور الآخرة وثمرة التعلق ببيوت الله

وبين الدكتور نادي عبد الله، أن كثرة الخطى إلى المسجد والمداومة على الصلاة فيه سبب في نيل نور خاص يوم القيامة، وأن تعلق القلب بالمساجد علامة من علامات الإيمان الصادق. 

وتابع: فحين يعتاد الإنسان هذا الارتباط، تتجدد روحه ويزداد صفاؤه الداخلي، ويصبح أكثر قدرة على مقاومة مغريات الحياة.

واستشهد بقصة ثابت بن عامر رضي الله عنه، الذي أصر على الذهاب إلى المسجد لأداء صلاة المغرب رغم مرضه الشديد، حتى وافته المنية وهو ساجد. 

ونوه أن هذه القصة تبرز صورة صادقة لعلاقة المؤمن بالمسجد، وكيف يمكن لهذا الارتباط أن يكون طريقًا لحسن الخاتمة والقرب من الله.

واختتم حديثه بدعوة صريحة إلى تعمير المساجد بالصلاة والذكر، والحرص على ارتيادها بروح مخلصة وقلب خاشع، مؤكدًا أن الالتزام ببيوت الله يزكي النفس ويحصنها من الانشغال المفرط بزخارف الدنيا، ويجعل من حياة المسلم مسارًا ممتدًا نحو النور والهداية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء