4 أحكام تهم المرأة المسلمة في شهر رمضان.. الأزهر للفتوى يوضح
نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على صفحته الرسمية "فيسبوك"، مجموعة من الأحكام الفقهية التي تختص بها المرأة المسلمة خلال شهر رمضان المبارك، في إطار حرصه على توضيح المسائل التي يكثر السؤال عنها في هذا الشهر الفضيل.
الحيض والنفاس وأثرهما على الصيام
وأوضح المركز أن المرأة إذا طرأ عليها الحيض أو النفاس أثناء نهار رمضان، فإن صيامها يبطل ويجب عليها الفطر فورًا، حتى لو حدث نزول الدم قبيل أذان المغرب بلحظات.
وأضاف أنه بعد انتهاء الشهر، يتعين عليها قضاء الأيام التي أفطرتها، دون أن تلزم بقضاء الصلوات التي فاتتها في تلك الفترة، مستشهدة في ذلك بما ورد عن السيدة عائشة (رضي الله عنها) أنها قالت: «كَانَ يُصِيبُنَا ذَلِكَ، فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ، وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ». [أخرجه مسلم]
رخصة الإفطار للحامل والمرضع
وأوضح الأزهر للفتوى أن الشريعة الإسلامية أجازت للحامل والمرضع الفطر إذا خافتا على نفسيهما من ضرر أو مشقة شديدة غير معتادة بسبب الصيام، أو إذا أشار الطبيب المختص بالإفطار، منوهًا أنه يجب عليهما القضاء فقط في هذه الحالة دون فدية.
وبين أنه إذا كان الخوف على الجنين أو الرضيع، جاز الإفطار أيضًا، وعليهما القضاء دون إخراج فدية وفق ما أفتي به في عدد من المذاهب الفقهية، مع الإشارة إلى وجود خلاف فقهي في المسألة.
تناول أدوية تأخير الدورة الشهرية
ذكر مركز الأزهر أنه يجوز للمرأة استخدام أدوية تؤخر نزول الحيض خلال شهر رمضان، بشرط استشارة طبيبة متخصصة مأمونة، وألا يترتب على ذلك ضرر صحي.
واستشهد في ذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار»، رواه محمد بن يزيد ابن ماجه.
ونوه في الوقت ذاته، أن ترك الأمر يجري بطبيعته دون تدخل طبي يعد أولى، لما فيه من التسليم بقضاء الله تعالى وحكمته.
تذوق الطعام أثناء الصيام
وفيما يخص تذوق الطعام، أكد المركز أنه لا مانع شرعًا من أن تتذوق المرأة الصائمة الطعام عند الحاجة، كحال الطهي، بشرط ألا يصل شيء منه إلى الجوف، وأن تبصقه فورًا بعد التذوق.
وتابع: أما إذا ابتلعت شيئًا منه عمدًا، فسد صومها ووجب عليها القضاء.