رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إعادة انتخاب كيم جونج أون أميناً عاماً لحزب العمال الكوري

كيم جونج أون
كيم جونج أون

أعاد كيم جونج أون انتخابه أمينًا عامًا لـحزب العمال الكوري بكوريا الشمالية، خلال أعمال المؤتمر التاسع المنعقد في كوريا الشمالية، في خطوة تؤكد استمرار قيادته للحزب الحاكم والدولة.

 

تأكيد على “إجماع داخلي”

 

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية، فقد جرى القرار بموافقة كاملة من أعضاء الحزب، في تعبير عن وحدة الصف خلف القيادة، وأشارت الوكالة إلى أن إعادة الانتخاب تهدف إلى تعزيز دور الحزب ودفع مسار “ازدهار الأمة”.

 

ترقب للسياسات المقبلة

 

ويأتي القرار في اليوم الرابع من المؤتمر، الذي يُنتظر أن يختتم بإعلان توجهات المرحلة القادمة، ولا سيما الخطط الخمسية المرتبطة بالاقتصاد، وتطوير القدرات الدفاعية، ومسار العلاقات الخارجية.
وتحظى مخرجات المؤتمر باهتمام داخلي وخارجي، في ظل التحديات الاقتصادية والعقوبات الدولية المفروضة على بيونج يانج.

محطة سياسية مفصلية

 

يمثل المؤتمر محطة أساسية في رسم سياسات البلاد للسنوات المقبلة، وسط توقعات بأن تحمل المرحلة القادمة أولويات جديدة أو تعديلات في الاستراتيجية العامة، سواء على الصعيد الداخلي أو في ما يتعلق بالعلاقات الإقليمية والدولية.

وأعلنت منظمة العفو الدولية عن حالات صادمة في كوريا الشمالية، حيث أُعدم بعض طلاب المدارس أو أُرسلوا إلى معسكرات العمل وأُهينوا علنًا لمجرد مشاهدة برامج تلفزيونية كورية جنوبية أو الاستماع إلى موسيقى البوب الكورية، بما في ذلك المسلسل الشهير عالميًا لعبة الحبار على منصة نتفليكس.

وأكدت المنظمة، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست"، أن هذه المعلومات مبنية على 25 مقابلة معمقة أجريت عام 2025 مع كوريين شماليين فرّوا من البلاد بين عامي 2012 و2020، معظم هؤلاء الناجين كانت أعمارهم تتراوح بين 15 و25 عامًا عند فرارهم.

وأوضح الناجون أن تنفيذ عمليات إعدام علنية لطلاب المدارس الثانوية في محافظات مثل يانغقانغ وهامغيونغ الشمالية، بسبب عرضهم أو توزيعهم المحتوى الكوري الجنوبي المحظور مثل لعبة الحبار. 

وتأتي هذه الإجراءات ضمن حملة قمع ثقافي وتشدد أمني تحت حكم الزعيم كيم جونغ أون، الذي أقر قانون "مكافحة الفكر والثقافة الرجعية" عام 2020، وصنف وسائل الإعلام الكورية الجنوبية على أنها "أيديولوجية فاسدة تهدد الحس الثوري للشعب".

 القانون ينص على عقوبات تصل بين 5 و15 سنة من العمل القسري لمجرد مشاهدة أو حيازة الأفلام والمسلسلات أو الموسيقى الكورية، بينما تصل العقوبات إلى الإعدام في حال توزيع المحتوى أو تنظيم مشاهد جماعية.

وأشار الناجون إلى أن وضع الأسرة الاجتماعي والمالي يلعب دورًا حاسمًا في تحديد العقوبة، فالأسر الميسورة قد تكتفي بتحذيرات، بينما يواجه الفقراء عقوبات أشد تصل إلى السجن الطويل أو العمل القسري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء