رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأزهري: الإمام الليث بن سعد حياة علمية وكرم نشأ في قلب القرية المصرية

أسامة الأزهري
أسامة الأزهري

قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن مسيرة حياة الإمام الليث بن سعد تمثل نموذجًا للعلم والتقوى والكرم. وأوضح أن البرنامج يسلط الضوء على مراحل حياة الإمام، من الشباب إلى الكهولة والشيوخ، مع التركيز على تنقله خارج مصر وعلاقاته العلمية والثقافية مع العلماء داخل وخارج البلاد.

وأشار الأزهري، خلال حلقة برنامجه "إمام من ذهب" على قناة DMC، إلى أن الإمام تميز بعقل فذ وذكاء استثنائي أدهش العلماء وعمّق معرفتهم، فضلاً عن كرمه الواسع الذي وجهه إلى فعل الخير ونشر الفضل والمعرفة، وأن هدف البرنامج هو استعراض أبعاد شخصيته وعلمه وتكوينه الفكري، وإظهار أثره في مجتمعه.

 

 

القرى المصرية مهد العلماء

 

وأوضح الدكتور الأزهري، أن الإمام نشأ في قرية قلقشنده بمركز طوخ في محافظة قليوبية، واصفًا إياها بأنها بلدة حسنة المنظر مليئة بالبساتين والفواكه والخضرة، مما أثر في تكوين شخصيته منذ طفولته. 

وقال: إن هذا الجو الزراعي المفعم بالخيرات ساهم في غرس قيم الكرم والعطاء في نفوس أهل القرية والإمام نفسه.

وأكد أن هذه القرية أنتجت علماء بارزين بعد الإمام الليث بن سعد، مثل الإمام القلقشندي بعد حوالي ألف عام، مما يدل على استمرار إرث العلم والتفوق الثقافي في المكان نفسه. 

وأضاف: أن دراسة البيئة التي نشأ فيها الإمام تساعد على فهم عظمته وأثر نشأته في بناء شخصيته.

 

 

من البساطة إلى النفوذ العلمي

 

وأشار الأزهري، إلى أن القرية كانت على بعد ثلاث فراسخ من القاهرة، أي حوالي 33 كيلو متر، وأن الطابع الزراعي والغنى بالخيرات جعلها بيئة مثالية لتنشئة الأطفال على العمل والجد والتعلم. 

ولفت إلى أن الإمام الليث بن سعد نشأ في بيت ملكي مرتبط بالولاية، مما منحه عزّة نفس ومكانة اجتماعية، لكنه لم يغفل عن القيم الإنسانية والأدب الرفيع.

وأضاف: أن نشأته في هذه البيئة علمته الاعتداد بالنفس والتواضع معًا، وأكسبته قدرة على مزج القوة والاعتداد بالأدب والاحترام، وهو ما انعكس على علاقاته بأساتذته والمجتمع. وقال الأزهري إن هذه الجوانب ستُفصل في الحلقات المقبلة للبرنامج.

 

 

نموذج للأجيال القادمة

 

وأوضح أسامة الأزهري، أن البرنامج يهدف أيضًا إلى تحفيز القرى المصرية لإحياء روح المواهب والعلماء، مستشهدًا بمبادرات لإقامة مواسم وفعاليات تعليمية للأطفال لتعريفهم بحياة الإمام الليث بن سعد، لتنشئة جيل جديد يقتدي بالقيم الأصيلة للعلم والتقوى والكرم.

وأكد أن دراسة حياة الإمام تتيح فهم العلاقة المعقدة بين القوة العلمية والاجتماعية والتربية البيئية، وأن الاهتمام بالمواهب المحلية يمكن أن يخرج أجيالًا تواكب التاريخ وترتقي بالعلم والمعرفة في مصر.

 


 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء