بعد إثيوبيا.. مسؤول سعودي كبير يزور جنوب السودان| ما القصة؟
عقب زيارته لإثيوبيا، توجه نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، إلى جنوب السودان في إطار جولة إفريقية تهدف إلى احتواء توتر الأوضاع في القرن الإفريقي.
استقبل وزير الخارجية الإثيوبي، جديون تيموثيوس، اليوم نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، في مكتبه وناقشا متانة العلاقات الثنائية التاريخية بين إثيوبيا و المملكة العربية السعودية.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول قضايا السلام ذات الاهتمام المشترك.

استكمالا لتحركاتها في القرن الإفريقي، وصل الخريجي إلى جوبا بعد زيارة أديس أبابا، وأجرى مباحثات مع مسؤولين في جنوب السودان.
في 11 فبراير استقبل رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، وزير خارجية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، لإجراء مباحثات حول عدد من القضايا الثنائية والمتعددة الأطراف.
وقال آبي أحمد في تغريدة على “إكس”: “تركزت مباحثاتنا على تعزيز العلاقات التاريخية بين بلدينا، وتوسيع نطاق التعاون في القطاعات الرئيسية، وتحسين التنسيق في القضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك”.
تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
العلاقات الثنائية
في وقت سابق من فبراير الجاري، استقبل الأمير فيصل نظيره الإثيوبي، جيديون طيموتيوس، في مقر وزارة الخارجية بالرياض، إذ تم استعراض أطر التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية وإثيوبيا، مع التركيز على تعزيز التعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والأمن بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.
مناقشة القضايا الإقليمية والدولية
ناقش الجانبان خلال اللقاء في الرياض تطورات الأوضاع الراهنة في منطقة القرن الإفريقي وحوض البحر الأحمر، اللتين تعدان من أبرز القضايا التي تؤثر في الأمن الإقليمي.
كما تم التطرق إلى مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين الرياض وأديس أبابا لمواجهة هذه التحديات.
تعزيز التنسيق السياسي
أكد وزيرا الخارجية السعودي والإثيوبي، على ضرورة تعزيز التنسيق السياسي بين بلديهما في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مشيرين إلى أهمية التعاون المشترك في دعم جهود السلام والتنمية في المنطقة، بهدف تحقيق الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي ودول البحر الأحمر.
تشهد العلاقات بين إثيوبيا والمملكة العربية السعودية تطوراً ملحوظاً وشراكة استراتيجية متنامية (في 2026)، ترتكز على تعزيز التعاون الاقتصادي، الاستثماري، والدبلوماسي، مع تركيز خاص على أمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر، بالإضافة إلى الروابط الثقافية العريقة ووجود جالية إثيوبية كبيرة في المملكة. اتفق الجانبان في أوائل 2026 على تعميق العلاقات والتعاون في مكافحة الإرهاب والقرصنة لضمان استقرار منطقة القرن الأفريقي. أجرى وزراء الخارجية محادثات رفيعة المستوى لتعزيز الشراكة.