رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما بين «الحمل وتذوق الطعام».. متى تفطر المرأة في رمضان؟

أرشيفية
أرشيفية

في إطار توعية المسلمات بالأحكام الشرعية الخاصة بشهر رمضان المبارك، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، المسائل الفقهية التي تختص بها المرأة خلال الصيام، مؤكدين أن الشريعة الإسلامية راعت طبيعة المرأة وظروفها الصحية، ورفعت عنها الحرج والمشقة.

الحيض والنفاس

أكد مركز الأزهر للفتوي أن المرأة إذا حاضت أو نفست أثناء الصيام وجب عليها الفطر، ولو كان نزول الدم قبل أذان المغرب بدقائق قليلة، ثم تقضي الأيام التي أفطرتها بعد انتهاء رمضان. 

واستدلوا بما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها: «كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة» (رواه مسلم)، في دلالة واضحة على يسر الشريعة ورفعها للمشقة.

 

الحمل والرضاع

وفي ذات السياق، بين «الأزهر»، أن الحامل والمرضع يُرخص لهما في الفطر إذا خافتا على نفسيهما من ضرر أو مشقة غير معتادة بسبب الصوم، أو إذا نصحهما الطبيب المختص بالإفطار، وفي هذه الحالة يجب عليهما القضاء فقط دون فدية.

كما يجوز لهما الفطر إذا كان الخوف على الجنين أو الرضيع، وعليهما القضاء دون فدية – وفق المفتى به من أقوال عدد من الفقهاء – مع مراعاة أن المسألة فيها خلاف فقهي معتبر.

 

 

تناول حبوب منع الحيض

ومن جانبه، أوضح أنه يجوز للمرأة تناول حبوب تمنع نزول دم الحيض خلال رمضان بعد استشارة طبيبة متخصصة موثوقة، وبإذن الزوج، بشرط ألا يترتب على ذلك ضرر صحي، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: «لا ضرر ولا ضرار» (رواه ابن ماجه).

وأشار إلى أن الأولى ترك الأمر لطبيعته دون تدخل طبي، لما في ذلك من التسليم لحكمة الله تعالى وتقديره.

تذوق الطعام أثناء الصيام

وفيما يتعلق بتذوق الطعام، أكد أنه لا حرج على المرأة في تذوقه عند الحاجة، بشرط ألا يصل شيء منه إلى الجوف، وأن تقوم بلفظه بعد التذوق، أما إذا ابتلعت شيئًا منه فسد صومها، ووجب عليها القضاء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء