رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسرار من قلب أسوان.. مقابر «قبة الهواء» تكشف نفوذ حكام الجنوب| خاص

قبة الهواء بأسوان
قبة الهواء بأسوان

قال الخبير الآثري والمتخصص في علم المصريات د.أحمد عامر إن الكشف يمثل إضافة علمية هامه تضاف إلى سجل الإكتشافات الأثرية في مدينة أسوان، حيث أن هذا الكشف يؤكد أن هذه المنطقة لم تكن مجرد جبانة محلية، بل كانت بمثابة فضاءً جنائزياً رئيسياً إرتبط بالنخبة الإدارية والحكام المحليين عبر عصور لاحقة.

وأشار "عامر" في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» أن هذه المقابر المكتشفة، يرجع تاريخها الأساسي إلى عصر الدولة القديمة، وتبين مدي ازدهار أسوان في تلك الفترة من حيث أنها بوابة مصر الجنوبية ومركزاً استراتيجياً للتجارة والتواصل مع أفريقيا.

الدولة الوسطى

وتابع "عامر" أن هذه المقابر تم إعادة إستخدامها في عصر الانتقال الأول والدولة الوسطى، بما يعكس مدي أهميتها الرمزية للمكان، علي الرغم من التحولات السياسية والاجتماعية العميقة التي شهدها الموقع.

قبة الهواء

وإستطرد الخبير الآثري أن جبانة "قبة الهواء" تمثل أحد المزارات الأثرية الهامه في مدينة أسوان، حيث أعدت وزارة السياحة والآثار في عام ٢٠٢٢م، هذا وقد تم إفتتاحها للزيارة للمرة الأولى منذ اكتشافها، كما تم إظهار النقوش على جدران بعض مقابر الجبانة الدور الذي إضطلع به كبار الموظفين والنبلاء في تلك الفترة، من حملات استكشافية وتجارية وعسكرية.

وفي سياق متصل قال الدكتور أحمد عامر،  الخبير الآثري والمتخصص في علم المصريات  إن الاكتشافات الآثرية أصبح لها دور بارزا في إعادة كتابة التاريخ مره آخري، مشيرًا إلى أن  نجاح البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة في الكشف عن أجزاء من مدينة سكنية مشيدة من الطوب اللبن تعود إلى القرن الثامن عشر الميلادي، خلال فترة حكم شيخ العرب همام، يجعلنا نقف أن هناك العديد من الكنوز لم يتم الكشف عنها في هذه.

وأوضح في تصريح خاص لــ" إيجبتك  أن هذا الاكتشاف  سوف يكون بمثابة إضافة قوية    للآثار الإسلامية في الفترات القادمة، فقلعة شيخ العرب همام بقنا ترجع إلى القرن 12هـ_18م، ونجد أن لموقع قرية العركى أهمية كبيرة من أنه كان مدخلا لمدينة فرشوط من ناحية درب الأربعين خلال العصور المتلاحقة، هذا وقد ولد شيخ العرب همام بن يوسف بن أحمد بن صبيح بن همام سبيك الهوارى بمدينة فرشوط في عام 1106هـ.

قلعة الأمير همام بن يوسف

وتابع "عامر" أن قلعة الأمير همام بن يوسف تم بنائها من الطوب اللبن والذي صنع من الطمى والرمل، ثم تم إضافة نسبة قليلة من التبن، ثم بنيت جدران القلعة بطريقة هندسية، بحيث تستطيع مقاومة الضغوط، فنجد أنه إختلف سمك الجدران وزاوية الميل، وإرتفعت جدرانها حوالي ٦م تقريبا، أما عن  الأسقف فنجد أنها تمونت من الأقبية والقباب النصف كروية والعقود النصف دائرية فى الأبواب والنوافذ، كما ضمت القلعة الكثير من  العناصر التى يتطلبها الموقع العسكرى، فنجد علي سبيل المثال قربها من مصادر المياه العذبة  والإشراف على الطرق المهمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء