هؤلاء لا تجوز عليهم زكاة الفطر.. فئات حددتها دار الإفتاء
بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، يستعد المسلمون لإخراج زكاة الفطر لعام 2026، وهي فريضة واجبة على كل مسلم قادر، وقد حث الشرع الشريف عليها بهدف تطهير الصائم من اللغو والرفث، ومن باب إدخال السرور على قلوب الفقراء والمحتاجين في عيد الفطر.
قيمة زكاة الفطر 2026
أعلن الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحد الأدنى لقيمة زكاة الفطر هذا العام، بلغ 35 جنيهًا عن كل فرد، مؤكدًا أن هذا المبلغ يمثل الحد الأدنى الواجب، مع استحباب الزيادة لمن أراد.
هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقدًا؟
قالت دار الإفتاء، إن تقدير القيمة النقدية يستند إلى ما يعادل 2.04 كيلو جرام من القمح عن كل شخص، وهو مقدار الصاع النبوي عند جمهور الفقهاء.
وبينت أن الفتوى المعمول بها تجيز إخراج زكاة الفطر نقدًا بدلًا من الحبوب، أخذًا برأي أبو حنيفة النعمان، ورواية عن أحمد بن حنبل، وجماعة من فقهاء المالكية؛ تيسيرًا على الفقراء ليتمكنوا من تلبية احتياجاتهم الفعلية.
واعتمدت دار الإفتاء في حسابها على السعر الرسمي لكيلو القمح من أجود الأنواع، حيث بلغ سعر أردب القمح 2000 جنيه، بوزن 150 كيلو للأردب، ما يجعل سعر الكيلو نحو 13.33 جنيه، وبضرب هذا الرقم في 2.04 كيلو (مقدار الصاع)، تصل القيمة الحسابية إلى نحو 27.19 جنيه، إلا أن الدار رفعت الحد الأدنى إلى 35 جنيهًا مراعاة لمصلحة المستحقين، مع التأكيد أن الزيادة أفضل وأعظم أجرًا.
شروط إخراج زكاة الفطر
أوضحت دار الإفتاء، أن الأصل في زكاة الفطر أن تخرج من غالب قوت البلد، كالقمح أو الأرز أو غيرهما من الأقوات الأساسية، بمقدار صاع نبوي.
كما أكدت ضرورة إخراجها قبل صلاة العيد، ويستحب تعجيلها قبل العيد بيوم أو يومين اقتداءً بالصحابة، مشددة على أن تصرف إلى الفقراء والمساكين الذين لا يملكون كفايتهم يوم العيد.
فئات لا تجب عليها زكاة الفطر
ولفتت الدار إلى أن هناك حالات لا تجب فيها زكاة الفطر، منها: من توفي قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان، إذ لا يكون من أهل الوجوب، وكذلك الجنين الذي لم يولد قبل مغرب ليلة العيد، لأن أحكام الدنيا لا تثبت له إلا بشروط محددة.
وتابعت: كما لا تجب على من لا يملك قوت يومه، لكونه من مصارف الزكاة لا من دافعيها.
المدة المسموح بها لإخراج الزكاة
ونوهت الدار أن إخراج زكاة الفطر يجوز من أول يوم في شهر رمضان وحتى قبل صلاة عيد الفطر.
وأشارت إلى أن المذاهب الفقهية تنوعت في تحديد وقتها، فالإمام الشافعي أجاز إخراجها من بداية رمضان، بينما رأى الإمام أحمد جواز إخراجها قبل العيد بيومين، في حين أكد الإمام أبو حنيفة ضرورة إخراجها قبل صلاة العيد، والأصل أن تؤدى قبل الصلاة اقتداءً بالسنة النبوية.