روحي فتوح: إحراق مسجد بنابلس جريمة إرهابية تهدف للتطهير العرقي
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم الإثنين، إن إحراق مسجد أبي بكر الصديق في تل غربي نابلس، وخطَّ شعارات عنصرية تدعو لقتل الفلسطينيين وطردهم، جريمةٌ خطيرة وعمل إرهابي، يأتي ضمن مسلسل إرهاب الحكومة التي تهدف إلى التطهير العرقي، واعتداءٌ مباشر على حرية العبادة والمقدسات الدينية.
وأضاف فتوح أن هذه الجريمة ليست حادثاً معزولاً، بل تأتي في سياق اعتداءات متكررة طالت مساجد وكنائس؛ في محاولة لضرب السلم الأهلي وإشاعة التحريض والكراهية.
كما أكد فتوح أن استهداف دور العبادة جريمة تستوجب المساءلة الدولية وعدم إفلات مرتكبيها من العقاب، مشدداً على أن حماية الأماكن الدينية التزام قانوني وأخلاقي.
وشدد رئيس المجلس على مواصلة التحرك على المستويات كافة؛ لصون مقدسات شعبنا والدفاع عنها وفق أحكام القانون الدولي.
حريق مسجد
وفي وقت سابق من اليوم، أضرم مستوطنون النار في مسجد بقرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وخطوا شعارات عنصرية وتحريضية على جدرانه، من بينها انتقام وتدفيع الثمن، بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.
واندلع الحريق عند مدخل المسجد، ما ألحق أضرارا بالبوابة والواجهة الخارجية، فيما تمكن أهالي القرية من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى داخل المسجد.
من جهتها، أفادت دائرة الأوقاف بأن المستوطنين حاولوا إحراق مسجد أبو بكر الصديق في القرية خلال ساعات الفجر، مؤكدة متابعة الحادثة مع الجهات المختصة.
واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بشدة محاولة مجموعة من عصابات المستوطنين إحراق مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل بنابلس.
وأكدت الوزارة أن هذه العصابات، وتحت حماية قوات الاحتلال، اعتدت على 45 مسجدا خلال العام الماضي 2025، ما يعكس استمرار استهداف دور العبادة والممتلكات الفلسطينية.