مصر تعرب عن تعازيها لنيجيريا جراء الهجوم الإرهابي بولاية زامفارا
أعربت جمهورية مصر العربية، اليوم الإثنين، عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لحكومة وشعب جمهورية نيجيريا الاتحادية، في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية زامفارا في شمال غرب نيجيريا، والذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا الأبرياء، واختطاف عدد من النساء والأطفال في انتهاك صارخ لكافة القيم الإنسانية ومبادئ القانون الدولي.
وأكدت مصر في بيان صادر عن الخارجية، إدانتها لكافة أشكال العنف والإرهاب، وتشدد على تضامنها الكامل مع نيجيريا حكومة وشعباً في هذا المصاب الأليم، وتتقدم مصر بخالص التعازي إلى أسر الضحايا، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين، والإفراج الفوري والأمن عن المختطفين.
مقتل 50 شخصا
وفي وقت سابق، قتل ما لا يقل عن 38 شخصا ليل الخميس الجمعة في قرية بولاية زامفارا، بحسب ما أفادت به الشرطة ومسؤولون محليون لوكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح يزيد أبو بكر، المتحدث باسم شرطة زامفارا، أن القرية نائية وطرق الوصول إليها محدودة، مشيرا إلى أن الهدوء عاد حاليا إلى المنطقة مع استمرار الدوريات الأمنية.
من جهته، تحدث المسؤول المحلي هاميسو فارو عن سقوط 50 قتيلا، لافتا إلى أن عصابات مسلحة أطلقت النار بشكل عشوائي وقتلت السكان الذين حاولوا الفرار. وأضاف أنه تم إبلاغ الجيش وإرسال مقاتلة، لكنها لم تتصد لقطاع الطرق الذين كانوا يتنقلون على دراجات نارية.
وتشهد زامفارا وولايات أخرى أعمال عنف تمارسها مجموعات مسلحة، إلى جانب المتطرفين، عبر تنفيذ عمليات خطف مقابل فدية ومهاجمة القرى وقتل السكان وإحراق المنازل بعد نهبها.
وتتخذ هذه المجموعات من مخيمات داخل غابة عند تقاطع ولايات زامفارا وكاتسينا وكادونا وسوكوتو وكيبي والنيجر منطلقا لشن هجماتها على القرى، في وقت ينتشر فيه الجيش النيجيري في المنطقة منذ عدة أعوام لمكافحة تلك الجماعات المسلحة، إلا أن أعمال العنف ما تزال مستمرة.