تقارير إعلامية: الرجل الذي حاول اقتحام منزل ترامب كان مهووسا بإبستين
أفاد موقع «TMZ»، بأن الرجل الذي حاول اقتحام منتجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «مارالاجو» خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في ولاية فلوريدا، وكان يحمل سلاحًا حين ذاك، تبين وفق تحقيق خاص أن لديه هوسًا بملفات تتعلق بقضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، كما أنه كان من المؤيدين المتحمسين إلى ترامب.
وتابع الموقع في تقريره، أن المسلح الذي أطلق النار عليه من قبل عناصر الخدمة السرية خلال اقتحامه منتجع الرئيس دونالد ترامب، واردته قتيلًا خارج مقر الإقامة، كان منشغلًا بشكل كبير بقضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، وكان يعبر في الوقت نفسه عن دعمه القوي للرئيس.
وذكر تقرير الموقع، نقلًا عن منشور كتبه الشاب أوستن تاكر مارتن، في منتصف شهر فبراير الجاري، حيث أخبر زميلًا له أنه بعد إطلاعه على ملفات إبستين توصل إلى قناعة بأن «الشر حقيقي ولا لبس فيه».
وأضاف منشور الشاب: «أن أقصى ما يمكن لأشخاص عاديين فعله هو استخدام نفوذهم المحدود لإطلاع الأخرين على ما تتضمنه تلك الملفات وما تقوم به الحكومة حيالها»، داعيًا إلى نشر المعلومات الواردة فيها على نطاق أوسع.

مسلح يحمل عبوة ناسفة يقتحام منتجع ترامب
وأوضح الموقع نقلًا عن مصادر، تفيد بأن الشاب الذي يدعى مارتن أصبح مهووسًا بملفات إبستين بعد نشرها في أواخر يناير، وكان يشعر بقلق من احتمال طمس القضية، بما قد يسمح لأصحاب النفوذ بالإفلات من المساءلة.
وكما أشارت المصادر إلى، أن أوستن كان يتحدث بصراحة عن إيمانه المسيحي ومواقفه السياسية، وكان يعلن بانتظام دعمه إلى ترامب، مضيفًا أنه في أواخر العام الماضي وصف ترامب بأنه قائد قوي.
وواصلت المصادر حديثها، أن أشخاص يعرفون هذا الشاب بأنه كان حسن النية؛ لكنه يعاني من إحباط، خصوصًا فيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية، لافتًا أنه حاول أيضًا تأسيس نقابة عمالية في مكان عمله، غير أن أحدًا لم ينضم إليه.
يذكر أن، رجل أبيض مسلح ويحمل عبوة ناسفة، اقتحم منتجع «مارالاجو» التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد الموافق 23 فبراير 2026، قبل أن تطلق عليه عناصر الخدمة السرية النار بعدما وجه بندقية صيد نحوهم.
ولاحقا أكدت جهات إنفاذ القانون، أن المشتبه به هو الشاب أوستن تاكر مارتن البالغ من العمر 21 عاما، من بلدة «كاميرون» في ولاية «كارولاينا الشمالية» الأمريكية، وكانت والدته قد أبلغت عن فقدانه في اليوم السابق للحادثة.