رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسام أبو العلا يكشف أسرار يومه الرمضاني وحبه للطهي منذ الصغر|خاص

حسام أبو العلا
حسام أبو العلا

قال الناشر والكاتب الصحفي حسام أبو العلا، إن "الجندي المجهول" في يومه الرمضاني هو اعتماده على نفسه منذ الصغر، موضحًا: «هذه صفة غالبة في شخصيتي بسبب وفاة والدتي وأنا طفل، ما زاد الأعباء والضغوط وجعلني شخصًا مسؤولًا في سن مبكرة، لا أعتمد على أحد في أي مهام وأنجز أعمالي تحت ضغوط، وأهتم بالتفاصيل الصغيرة إيمانًا مني بأن النجاح يحتاج جهدًا وتركيزًا. مؤخرًا أعتمد على ابنتي الكبرى إسراء في أي معاملات مالية، لأني ضعيف جدًا في الحسابات والأرقام».

وأكد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أنه يجد الطبخ منذ صغره وتعلمه من والده، الذي كان طباخًا ماهرًا، وكان يقف بجواره ليتعلم كي يساعده بعد وفاة أمه.

وأضاف: «عندما سافرت للعمل في صحيفة خليجية، كنت أتولى الطبخ لزملائي، وحتى الآن في رمضان يسند لي مهمة إعداد السلاطة والبطاطس المحمرة، وأتقنهما جيدًا، وحتى ابني مصطفى اقترح عمل مشروع ساندوتشات بطاطس».

وقت الأذان

وعن أول ما يتناوله بعد الأذان، قال: «نادراً ما أتأخر عن الإفطار، وغالبًا أكون في البيت قبل الإفطار بنصف ساعة على الأقل، وأول ما يخطر في بالي بعد الأذان هو الدعاء لأبي وأمي بالرحمة والمغفرة، وألح في الدعاء فهو أغلى ما عندي.

وأدعو أيضًا لأفراد أسرتي بالستر والصحة والعافية والسعادة. أما أول ما أتناوله فهو ثلاثة تمرات، ثم كوب ماء، وأحيانًا كوب عصير، وأحيانًا أؤجله لما بعد الإفطار».

ذكريات رمضان في الطفولة

وأشار إلى ذكرياته الرمضانية في طفولته: «البيت في كفر صقر كان دائمًا عامرًا بالعزومات، ووالدتي منشغلة بين الإفطار والسحور، وكانت المائدة عامرة والخير وفير، والحياة رغم بساطتها أجمل.

وأجمل أيام رمضان كانت عند جدتي في قرية شنفاس بمحافظة الدقهلية، حيث كانت تعد أروع الأكلات على مائدة ضخمة تضم كل الأهل، وكنا نجتمع لتزيين الشارع، نلعب السلم والثعبان وبنك الحظ، نصلي العصر، ثم نقرأ القرآن استعدادًا للإفطار، وبعد صلاة العشاء والتراويح نشاهد المسلسلات أو نلعب كرة القدم، وكنت لاعبًا ماهرًا رغم ضعف البصر».

شراء ملابس العيد

وأضاف: «مع منتصف رمضان نستعد لشراء ملابس العيد، وفي الأسبوع الأخير كانت والدتي والجيران يصنعون الكحك والبسكويت والغريبة، وكنت أشارك بحمل الصواني للفرن، أما مع أولادي، فالموقف مختلف لأن أوقاتهم معظمها مع أصدقائهم، لكنني حريص على ترسيخ القيم والمبادئ والعادات التي تربيت عليها، وفي رمضان تحديدًا أؤكد على أهمية صنع ذكريات جميلة معهم لأنها ستظل راسخة في العقل والوجدان».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء