مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق خلال الاضطرابات في المكسيك|صور
أفادت صحيفة «جورنادا» المكسيكية، بأن أعمال عنف واسعة اندلعت في عدة ولايات داخل المكسيك على خلفية عملية أمنية استهدفت زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد، روبين نيميسيو أوسيجويرا سرفانتس المعروف باسم «إل مينشو».

اضطرابات المكسيك.. وضحايا الحادث الأخير
ونفذت وزارة الدفاع المكسيكية أمس الأحد، عملية للقبض على «إل مينشو»، الذي توفي متأثراً بجراحه أثناء نقله إلى مكسيكو سيتي، وأدى هذا الحدث إلى موجة من الاضطرابات شملت إشعال الحرائق، وإقامة حواجز على الطرق، والاشتباك مع قوات الأمن في عشرات المدن والبلديات.
وأسفرت هذه الأعمال داخل المكسيك عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصاً بينهم 15 من الحرس الوطني، إضافة إلى مقتل حارس سجن بويرتو فالارتا خلال أعمال الشغب.

وأفاد موظف في مكتب المدعي العام أثناء تبادل إطلاق نار في شوارع «زابوبان»، كما تعرضت امرأة حامل لإطلاق نار في نفس المدينة، بالإضافة إلى ذلك قُتل ثمانية من عناصر العصابات في اشتباكات مسلحة، وتم اعتقال 27 شخصا على خلفية الأحداث التي أعقبت عملية القبض على زعيم الكارتل.

وأصبحت ولاية «خاليسكو» في المكسيك مركزاً للاضطرابات، التي امتدت لاحقاً إلى المناطق المجاورة، وشملت المدن السياحية مثل بويرتو فالارتا في خاليسكو، وكانكون وبلايا ديل كارمن وتولوم، إضافة إلى جزيرة كوزوميل.
ووفقاً للاتحاد الروسي لصناعة السفر، يوجد حاليا نحو 5 آلاف مواطن روسي في المكسيك، يشكل المسافرون المستقلون والمنتقلون بين المناطق ما بين 65 و75 % منهم.

وفي الوقت نفسه، أفادت رابطة منظمي الرحلات السياحية، بأن عدد الروس الموجودين في المكسيك قد يكون أقل من ثلاثة آلاف، ومعظمهم ليسوا سياحاً، مما يعكس المخاطر على السياحة والأنشطة الاقتصادية في المناطق المتضررة من العنف المسلح.

وفي السياق ذاته، أفادت كارولين ليفيت، المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، بأن الولايات المتحدة زودت وزارة الدفاع المكسيكية بمعلومات استخباراتية ساعدت في تنفيذ عملية استهدفت زعيم إحدى أكبر عصابات المخدرات في البلاد.

وأوضحت متحدثة البيت الأبيض في بيان رسمي، أن الولايات المتحدة قدمت دعمًا استخباراتيًا للحكومة المكسيكية في العملية التي جرت في منطقة «تابالبا» بولاية «خاليسكو» في المكسيك، والتي أسفرت عن مقتل «نيميسيو أل مينشو أوسيجيرا سيرفانتس»، المعروف بزعامة «كارتل خاليسكو» للجيل الجديد وبتاريخه الطويل في الاتجار بالمخدرات.

كما أشارت متحدثة البيت الأبيض إلى أن «أل مينشو» كان يمثل هدفًا رئيسيًا لكل من الحكومتين الأمريكية والمكسيكية، لكونه أحد أبرز موردي مادة «الفنتانيل» إلى الولايات المتحدة، وهي المادة التي تسببت في أزمة صحية خطيرة داخل البلاد خلال السنوات الأخيرة.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع في المكسيك أمس الأحد عن تنفيذ عملية أمنية للقبض على زعيم عصابة «خاليسكو» للجيل الجديد، التي تُعد من أكبر تنظيمات تهريب المخدرات، غير أنه توفي متأثرًا بجراحه خلال نقله إلى مكسيكو سيتي، وأعقب العملية موجة من الاضطرابات، شملت إحراق سيارات، وإقامة حواجز على الطرق، وشن هجمات على قوات الأمن في عشرات المدن والبلديات.