رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماجد الكدواني: "كان ياما كان" لا يهدف إلى خلق صراع بين الخير والشر|فيديو

الفنان ماجد الكدواني
الفنان ماجد الكدواني

أكد الفنان ماجد الكدواني، أن اهتمامه بالمشاركة في مسلسل كان ياما كان جاء منذ أول لقاء له مع الكاتبة شيرين دياب، حيث لفتت انتباهه فكرة الانفصال أو الطلاق أو التفكك الأسري بشكل عام، وأن هذه الموضوعات تترك آثارًا كبيرة على الأبناء، سواء كانوا بنات أو أولاد، وهو ما شدّ اهتمامه بالعمل منذ البداية، وأن الدراما تعرض كذلك فكرة التغير المفاجئ في الحالات النفسية، مؤكدًا أن الإنسان قد تختلف حالته النفسية فجأة، وقد يطرأ على مزاجه تغير مفاجئ أحيانًا يُطلق عليه "أزمة منتصف العمر".

التيمة الدرامية وأسلوب التناول

أوضح ماجد الكدواني، خلال حواره في برنامج رمضان القاهرة على فضائية القاهرة الإخبارية، أن الدراما العالمية تعتمد على 36 تيمة أساسية، ما يجعل تشابه الموضوعات أمرًا طبيعيًا، لكن الاختلاف الحقيقي يكمن في أسلوب التناول وطريقة معالجة الأحداث، وأن ما يميز مسلسل كان ياما كان هو تصوير الشخصيتين الرئيسيتين كمظلومَين، حيث لا يوجد طرف شرير بالكامل، ولا يمكن تصنيف أحدهما جيدًا والآخر سيئًا، بل لكل شخصية مبرراتها الخاصة.

وأشار الفنان ماجد الكدواني، إلى أن الشخصيتين تحملان مساوئهما وإيجابياتهما معًا، ما يجعل العمل بعيدًا عن تقديم طرف مخطئ وآخر على صواب دائم. وأكد أن الهدف هو عرض نموذجين بشريين متعدد الأبعاد، يعكس الواقع المعقد للعلاقات الأسرية والنفسية بين الأفراد، وأن هذا النهج يساعد المشاهد على التعاطف مع الشخصيات وفهم دوافعهم، ويجعل من الدراما وسيلة تعليمية وترفيهية في آن واحد، من خلال تقديم قصة إنسانية متكاملة وشخصيات متعددة الأبعاد.

التركيز على الأبعاد النفسية

لفت ماجد الكدواني، الانتباه إلى أن العمل يقدم رؤية متوازنة للتغيرات النفسية، مع التركيز على الاختلاف المفاجئ في المشاعر والتصرفات، وهو ما يثير اهتمام المشاهدين ويحفزهم على متابعة الأحداث بعمق، مبينًا أن مثل هذه التغيرات النفسية تظهر بشكل طبيعي في حياة الإنسان، ولا تعكس دائمًا سوء نية أو تقصيرًا، بل هي جزء من طبيعة التجربة الإنسانية، وأن العمل لا يهدف إلى خلق صراع مطلق بين الخير والشر، وإنما يسعى لإبراز الصراعات الواقعية بين الشخصيات، بحيث تظهر كل شخصية بجوانبها الإنسانية المتعددة، من ضعف وقوة، من خطأ وصواب، مع مراعاة السياق النفسي والاجتماعي لكل موقف.

الفنان ماجد الكدواني
الفنان ماجد الكدواني

واختتم الفنان ماجد الكدواني، حديثه بالتأكيد على أن مسلسل كان ياما كان يقدم رسالة اجتماعية واضحة، تتمثل في ضرورة فهم اختلاف الشخصيات وتقدير التحديات النفسية التي يمر بها كل فرد، وأن العمل يسلط الضوء على أهمية الحوار والتفاهم بين الأطراف المختلفة، بدلًا من اللجوء إلى إصدار أحكام مطلقة، ما يجعل المسلسل قريبًا من الواقع ويعكس تعقيدات الحياة الأسرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء