ماجد الكدواني يوضح سر اختيار عدد حلقات «كان ياما كان»|فيديو
أكد الفنان ماجد الكدواني، أن عدد حلقات مسلسل "كان ياما كان" كان من أبرز العوامل التي شجعته على خوض التجربة الفنية، موضحًا أن تقديم القصة في 15 حلقة يعد اختيارًا مناسبًا يضمن تكثيف الأحداث دون إطالة غير مبررة، ما يمنح المسلسل إيقاعًا أسرع ويزيد من قوة التأثير على المشاهدين وأن الأعمال التي تتراوح بين 10 و15 حلقة تمنح مساحة درامية مركزة، بعيدًا عن "المط" أو افتعال المواقف لملء الوقت، مما يحافظ على انتباه الجمهور ويجعل الحكاية أكثر جذبًا وإقناعًا.
أهمية تكثيف الأحداث
أكد ماجد الكدواني، خلال استضافته في برنامج "رمضان القاهرة" عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا التكثيف في عدد الحلقات يخدم الرسالة الأساسية للعمل، ويساعد على وصولها بشكل واضح ومؤثر، وأن قوة التأثير مرتبطة بوضوح الفكرة وتركيزها، ما يجعل الأحداث أكثر انسجامًا ويتيح للمشاهد متابعة الحبكة الدرامية دون ملل أو تشتت، موضحًا أن المسلسلات القصيرة تمنح الممثلين فرصة أكبر لتقديم أداء متقن لكل مشهد، مع التركيز على الشخصيات وتطورها، بعكس الأعمال الطويلة التي قد تتشتت فيها الأحداث وتفقد تركيزها الدرامي.
لفت الفنان ماجد الكدواني، إلى أن عدد حلقات المسلسل يعد عنصرًا مؤثرًا في تفاعل الجمهور، حيث يتيح له متابعة الأحداث بشكل متسلسل ومنسق دون انتظار طويل بين التحولات الدرامية، مضيفًا أن الأعمال المكثفة تحقق حضورًا أقوى لدى الجمهور، لأنها تركز على الأحداث الجوهرية وتقلل من الحشو الزائد، ما يجعل المشاهدة أكثر متعة وإثارة، وأن تركيز الأحداث يسهم في تعزيز الرسالة الإنسانية والاجتماعية التي يقدمها المسلسل، ويزيد من تأثيره النفسي على المشاهدين، خصوصًا عندما تكون الأحداث ذات صلة مباشرة بحياة الناس اليومية.

التكثيف الدرامي وتأثيره
واختتم الفنان ماجد الكدواني، بالتأكيد على أن الأعمال ذات الحلقات القصيرة تحقق توازنًا مثاليًا بين سرعة الحبكة وعمق التفاصيل، مما يجعل كل مشهد يحمل قيمة درامية واضحة، وأن هذه الطريقة تساعد في إيصال الرسالة الفنية والاجتماعية للمشاهدين بطريقة أكثر قوة ووضوح، كما تمنح الكتاب والمخرج فرصة لصياغة مشاهد مكثفة وهادفة، إذ أن المسلسلات الطويلة قد تفقد جمهورها أحيانًا بسبب إطالة الأحداث أو الحشو الدرامي، بينما الأعمال المكثفة تضمن وصول الفكرة بشكل مركز وفعّال، بما يحقق التجربة الفنية المثالية.