رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا شك أن السؤال الكبير هو كيف يمكن مواجهة الوحش الكاسر للعالم الذي لا يرحم كبيرًا أو صغيرًا في معادلة ترامب الجديدة خلط الدم بالنفط والغاز، وكذلك استعجال يوم القيامة الجيوسياسية التى تسوى على نار هادئة.


يحاولون خفض كل وزن نسبي لأي قوة محلية ما عدا القتل فهو العملة الوحيدة التي لا تنخفض قيمتها في العالم.

 

يحاولون تجفيف عروق السيادة بحروب الوكالة والعصابات التي تحمل أعلام الدول العظمى التي جعلت لا أحد يعرف من القاتل ولما قتل! والقاتل لا يعرف لماذا قتل ولصالح من!

وضعوا الكل في زمن الانكماش الوجداني والضغط الكوني بحيث تقع الكارثة أو التسريبات في أقصى الدنيا فتصلك محليًا في ثانية.


وهنا تظهر هندسة تحويل النظام العالمي إلى فوضى منظمة تديرها الدرونز التي تمزق العالم وخوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تسبق إلى قلب الهدف في مسرح الملاحم العالمية.


جعلوا المنصات الرقمية أداة لتدمير الأوطان يقودها روبيضة تجر الرأي العام نحو الهاوية.


والسؤال الملح أين طريق النجاة فهو ليس في محاكاة معزوفة النهب الإستراتيجي ولكن في الاعتماد على قوتك المحلية إنها الاستثمار الحقيقي، فالربح في نظام عالمي مالي مشوه هو مرحلة لصبرك فقط أما الاكتفاء الذاتي هو الدرع الواقي من تقلبات صاحب معادلة خلط الدم بالنفط والغاز والمعادن الحرجة، والذي يجعل الكل هو المشتري الأخير الذي يتحمل الانهيار القادم.

وإلى حديث آخر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء