رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

آثار تستغيث.. فاطمة سليم تفتح ملف "معبد الفيروز" المنسي في سيناء

المعبد المصري القديم
المعبد المصري القديم في سيناء

أكدت النائبة فاطمة سليم، عضو مجلس النواب، أن الهدف منذ إطلاق حملة «آثار تستغيث» كان واضحًا، التراث ليس رفاهية، بل مسئولية وطنية وفرصة حقيقية للتنمية المستدامة.

مطالب أهالي منطقة سرابيط الخادم

وأشارت «سليم»، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إلى أن مطالب أهالي منطقة سرابيط الخادم بضرورة الاهتمام بالمعبد الفرعوني هناك تعكس وعيًا مجتمعيًا بقيمة الموقع، مؤكدة أن المعبد ليس مجرد أثر في جنوب سيناء، بل هو المعبد المصري القديم الوحيد في شبه جزيرة سيناء، وأحد أقدم مراكز استخراج الفيروز في التاريخ.

وأضافت عضو مجلس النواب، أن هذا الموقع شهد بدايات نشاط التعدين منذ الدولة القديمة، وخرجت منه حملات موثقة بأسماء ملوك كبار مثل سنفرو، ومنتوحتب الثاني، وسنوسرت الأول، وأمنمحات الثالث، وعلى جدرانه نُقش نحو 387 نقشًا من الدولتين الوسطى والحديثة توثق حملات التعدين وحياة العمال والمستوطنات، إلى جانب أكثر من 30 نقشًا فيما يُعرف بالأبجدية السينائية، والتي تمثل إحدى أقدم بدايات الكتابة الأبجدية في التاريخ الإنساني.

قيمة دينية وتاريخ صناعي عريق

وأوضحت النائبة، أن الحديث هنا لا يقتصر على موقع أثري، بل على قيمة دينية وتاريخ صناعي عريق وأهمية لغوية وحضارية ذات بعد عالمي. 

كما لفتت إلى أن الإعلان عن كشف أثري جديد في منطقة أم عراك، التي لا تبعد سوى نحو 5 كيلومترات عن معبد سرابيط الخادم، يطرح تساؤلات منطقية حول أسباب عدم تشغيل المنطقة والاستفادة منها كموقع أثري مهم على الخريطة السياحية.

وتساءلت: كيف تظل منطقة بهذه القيمة دون تمهيد للطريق المؤدي إليها أو توفير خدمات أساسية؟ مؤكدة أن تطوير هذا الموقع يمكن أن يخلق مسارًا تنمويًا حقيقيًا لأرض الفيروز، ويحوّل التاريخ من مجرد إرث نفتخر به إلى قوة دافعة للتنمية على أرض الواقع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء