مفاجآت صادمة بشأن واقعة استغاثة أم بوزير التعليم لرفع الغياب عن أولادها
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، مقطع فيديو مؤثر عبر تطبيق "تيك توك"، ظهرت فيه سيدة تبكي بشدة، موجهة استغاثة إلى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تطالبه فيها برفع أسماء طفليها من سجلات الغياب المدرسي؛ بسبب عدم قدرتها على تحمل مصاريف الانتقال والدراسة، وسط ضغوط معيشية وصحية صعبة تمر بها.
«ارفع عن ولادي الغياب».. أغرب استغاثة من أم لوزير التعليم
وقالت الأم، في الفيديو الذي لاقى تفاعلا واسعا، وهي تبكي بحرقة: «أرجوك يا دكتور محمد، ارفع أسامي عيالي من الغياب، أنا مش قادرة أبعتهم المدرسة.. لا عندي فلوس أكل ولا شرب ولا مصاريف مدارس.. الغلاء كسرني ومش قادرة أوفر لهم أي حاجة».
أثار الفيديو موجة تعاطف كبيرة بين مستخدمي تيك توك، الذين طالبوا وزارة التربية والتعليم بالتدخل العاجل لمساعدة الأم وأطفالها، معتبرين أن حالتها تمثل نموذج لمعاناة بعض الأسر مع تداعيات الظروف الاقتصادية الصعبة.
التعليم تتدخل رسميًا
تفاعل الدكتور شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، مع الفيديو، في استجابة سريعة، وطلب من الأم إرسال أوراق أطفالها للنظر في تقديم الدعم اللازم، مؤكدًا اهتمام الوزارة بالبعد الإنساني والاجتماعي، خاصة في الحالات الاستثنائية.

مفاجأة بعد التفاعل.. حقيقة الأم على تيك توك
جاءت المفاجأة لاحقًا، حين بدأ بعض المستخدمين في البحث عن حساب السيدة على تطبيق "تيك توك"، ليتبين أنها ناشطة على المنصة (تيكتوكر)، تقوم بنشر مقاطع فيديو راقصة، وتتلقى هدايا افتراضية من المتابعين مثل "الحيتان" و"الأسود"، التي تعادل قيمتها ماديًا ما يصل إلى 7500 جنيه مصري في بعض الأحيان.
كما كشف المتابعون أن السيدة تعيش في منزل مقبول وتظهر في فيديوهاتها بملابس لائقة، ما دفع البعض إلى التشكيك في دوافع الاستغاثة، مرجحين أن الهدف منها كان زيادة المشاهدات والأرباح من خلال استغلال عاطفة الجمهور.
وأثارت القصة جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومشككين، حيث رأى البعض أن استغلال مشاعر الناس لتحقيق أرباح يعد سلوك غير أخلاقي، ويجب التصدي له.

