رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس هيئة دعم حقوق الشعب الفلسطيني يكشف دوافع الاحتلال لضم الضفة|فيديو

الضفة الغربية
الضفة الغربية

حذر الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، من خطورة التصعيد الإسرائيلي الراهن في القدس والضفة الغربية، مؤكداً أن حكومة الاحتلال انتقلت من مرحلة محاولات "التقسيم الزماني والمكاني" للمسجد الأقصى إلى فرض "سيادة كاملة" تهدف لإلغاء الوضع التاريخي لمدينه القدس واستكمال مخطط "إسرائيل الكبرى".

خزعبلات دينية لخدمة أهداف سياسية

وأوضح "عبد العاطي"، خلال لقاء له على قناة اكسترا لايف، أن الاقتحامات المتكررة التي يقودها وزراء متطرفون وأعضاء في الكنيست، ليست مجرد طقوس دينية، بل هي جزء من مخطط استراتيجي لضم الضفة الغربية وتهويد القدس.

 وأضاف:" تستند الحكومة الإسرائيلية إلى خزعبلات ومزاعم تاريخية مزيفة، وصلت إلى حد إحضار بقرات لآداء طقوس تلمودية إيذاناً بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم، وهو ما بات تياراً واسعاً يحرك المجتمع الإسرائيلي نحو أعمال الإبادة والتهجير".

"القدس الشرقية" بين مقصلة الضرائب والتهجير

وحول تداعيات هذه السياسات على المقدسيين، أشار رئيس الهيئة الدولية إلى أن إسرائيل تعمل على عزل القدس عن محيطها عبر:التنكيل الميداني: قتل ميداني، اعتقالات عشوائية، ونشر عشرات الحواجز، الخنق الاقتصادي: فرض ضرائب باهظة وهدم المنازل لتفجير التركيبة السكانية.

وأكد أن الانتهاكات لم تعد تقتصر على المسجد الأقصى بل طالت الكنائس، بما في ذلك كنيسة القيامة، لفرض واقع جديد يجعل بقاء الفلسطينيين في أرضهم أمراً مستحيلاً.

انتهاك صارخ للشرعية الدولية

قانونياً، أكد الدكتور عبد العاطي أن هذه الممارسات تمثل "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، وتعد جزءاً من جريمة "تطهير عرقي" مكتملة الأركان. وأوضح أنها تضرب عرض الحائط بكافة المواثيق الدولية، ومنها، اتفاقيات جنيف: التي تحظر تغيير معالم الأراضي المحتلة، قرارات محكمة العدل الدولية: التي تقضي بعدم مشروعية الاحتلال وضرورة إزالة الاستيطان، قرارات مجلس الأمن (242، 338، 2334): التي تؤكد بطلان الاستيطان وعدم شرعية تغيير وضعية القدس.

وانتقد "عبد العاطي" ما وصفه بـ "بلطجة القوة" المدعومة من تيار "المسيحية الصهيونية" في الإدارة الأمريكية، والذي يؤمن بمزاعم أيديولوجية مشكوك بها تشرعن ضم أراضي الغير بالقوة.

رؤية للمستقبل: صرخة للتحرك العربي

وفي ختام حديثه، رسم الدكتور صلاح عبد العاطي سيناريوهات المرحلة المقبلة، محذراً من "حرب إقليمية واسعة" قد تعيد رسم خرائط المنطقة وتؤدي لتصفية القضية الفلسطينية، مطالبا بضرورة وجود "حائط صد عربي وإسلامي" يتجاوز بيانات الشجب والإدانة، عبر تبني برنامج عمل جاد دبلوماسياً وقانونياً لملاحقة الاحتلال في كافة المحافل الدولية، ميدانياً: حماية المجتمع الفلسطيني الذي بات على وشك الانفجار في وجه مخططات الاستيطان.

وأكد رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن حماية القضية الفلسطينية اليوم هي حماية للأمن القومي العربي والامن الإقليمي والدولي على حد سواء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء