البيت الأبيض: الولايات المتحدة قدمت معلومات استخباراتية للمكسيك
أفادت كارولين ليفيت، المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، بأن الولايات المتحدة زودت وزارة الدفاع المكسيكية بمعلومات استخباراتية ساعدت في تنفيذ عملية استهدفت زعيم إحدى أكبر عصابات المخدرات في البلاد.
وأوضحت متحدثة البيت الأبيض في بيان رسمي، أن الولايات المتحدة قدمت دعمًا استخباراتيًا للحكومة المكسيكية في العملية التي جرت في منطقة «تابالبا» بولاية «خاليسكو» في المكسيك، والتي اسفرت عن مقتل «نيميسيو أل مينشو أوسيجيرا سيرفانتس»، المعروف بزعامة «كارتل خاليسكو» للجيل الجديد وبتاريخه الطويل في الإتجار بالمخدرات.
كما أشارت متحدثه البيت الأبيض إلى، أن «أل مينشو» كان يمثل هدفًا رئيسيًا لكل من الحكومتين الأمريكية والمكسيكية، لكونه أحد أبرز موردي مادة «الفنتانيل» إلى الولايات المتحدة، وهي المادة التي تسببت في أزمة صحية خطيرة داخل البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع في المكسيك أمس الأحد الموافق 22 فبراير 2026، عن تنفيذ عملية أمنية للقبض على زعيم عصابة «خاليسكو» للجيل الجديد، التي تُعد من أكبر تنظيمات تهريب المخدرات، غير أنه توفي متأثرًا بجراحه خلال نقله إلى مكسيكو سيتي، وأعقب العملية موجة من الاضطرابات، شملت إحراق سيارات، وإقامة حواجز على الطرق، وشن هجمات على قوات الأمن في عشرات المدن والبلديات.

وأفادت السلطات الأمريكية في شهر في فبراير 2025، تصنيف ثماني من أكبر الجماعات الغجرامية في أمريكا اللاتينية كـ«منظمات إرهابية دولية»؛ إذ ضمت القائمة تنظيم قطار «اراجوا» الفنزويلي، وعصابة «مارا سالفاتروتشا» المعروفة باسم «MS-13» إضافة إلى عصابة «خاليسكو» للجيل الجديد، في خطوة تعكس تشديد واشنطن لسياساتها تجاه شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
خطاب الرئيس ترامب أمام «الكونجرس»
وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026، سيلقي خطابه السنوي حول حالة الإتحاد أمام أعضاء مجلسي «الكونجرس» في يوم الثلاثاء الموافق 24 فبراير 2026، إذ يُعد خطاب حالة الإتحاد رسالة سنوية يوجهها رئيس الولايات المتحدة إلى «الكونجرس»، وذلك استنادًا إلى ما ينص عليه الدستور الأمريكي.
وتابع البيت الأبيض في بيان رسمي، أن الرئيس الأمريكي ترامب، يستعرض في هذه المناسبة حصيلة أداء إدارته خلال العام المنصرم، ويقدم تقييمًا عامًا للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد، كما يحدد الأولويات الرئيسية والمبادرات التي تعتزم إدارته التركيز عليها خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف بيان البيت الأبيض، أنه في المراحل الأولى من تاريخ الولايات المتحدة، كان الروؤساء يفضلون إرسال رسائل مكتوبة إلى «الكونجرس» بدلًا من إلقاء خطاب شفوي؛ إذ اعتبر بعضهم أن المثول شخصيًا أمام المشرعين ليس أمرًا ضروريًا، غير أن هذا التقليد تغير عام 1913 عندما أعاد الرئيس وودرو ويلسون، العمل بفكرة إلقاء خطاب شفوي أمام مجلسي «الكونجرس»، وهو النهج الذي استمر بعد ذلك وأصبح ممارسة راسخة في الحياة السياسية الأمريكية.