الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة بالضفة الغربية
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح وفجر اليوم الإثنين، حملة مداهمات واقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مواجهات واعتقالات طالت عددا من الفلسطينيين، إلى جانب اقتحام عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها وإخضاع السكان لتحقيقات ميدانية استمرت لساعات. بحسب ما نقلته وسائل إعلام فلسطينية
وأفاد نادي الأسير باعتقال عدد من الشبان خلال اقتحامات متفرقة، حيث جرى اعتقال ثلاثة شبان في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، فيما اعتقل الشاب محمد عبد الناصر عودة في بلدة حواره جنوب نابلس، والشاب إبراهيم رامي الجمل في بلدة عصيرة الشمالية شمال غرب نابلس، إضافة إلى اعتقال الشاب أحمد طلول في مخيم الفوار جنوب الخليل.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، إذ أفادت مصادر أمنية بأن القوات اعتقلت عمرو فوزي ومنير طلعت بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
كما اقتحمت قوة خاصة من جيش الاحتلال حي أم الشرايط في مدينة البيرة، وداهمت منزل المواطن خالد الجبلي الذي يحمل هوية غزة ويقيم في المدينة.
كما أصيب شاب برصاص مطاطي في الرأس خلال اقتحام حي سطح مرحبا، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الأمعري وأحياء أخرى وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز والصوت، كما عادت القوات لاقتحام بلدة تقوع وانتشرت في عدة أحياء فيها.
وفجر الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة فقوعة شرق جنين بعدة آليات، وأجبرت المحال التجارية على الإغلاق، ونشرت فرق المشاة في شوارع البلدة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
اقتحامات واسعة
ويكثف جيش الاحتلال اقتحام بلدات وقرى جنين منذ بدء العدوان على المدينة ومخيمها في الحادي والعشرين من يناير 2025.
من جانبها، ذكرت منظمة البيدر الحقوقية أن قوات الاحتلال اعتقلت ستة فلسطينيين من قرية بردلة في الأغوار الشمالية بعد تعرضهم لاعتداء من مستوطنين.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات واعتقالات شبه يومية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1117 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.