رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عيار 21 يقترب من 7 آلاف.. والجنيه الذهب يصعد 200 جنيه

سعر الذهب اليوم عيار
سعر الذهب اليوم عيار 21 و18

اتجهت أسعار الذهب محليًا إلى الارتفاع خلال تعاملات اليوم الإثنين 23 فبراير 2026، مدعومة بصعود معظم الأعيرة وزيادة سعر الجنيه الذهب، في وقت تحركت فيه الأوقية عالميًا قرب مستويات قياسية رغم تراجع طفيف في نهاية التعاملات، وجاءت التحركات المحلية متماشية مع موجة مكاسب سابقة للمعدن النفيس عالميًا، قبل أن تتقلص بفعل تغيرات في شهية المخاطرة بالأسواق الدولية.

سعر الذهب اليوم في مصر

وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 مستوى 7885.5 جنيه للشراء و7943 جنيهًا للبيع بزيادة قدرها 28.5 جنيه، بينما بلغ سعر الذهب عيار 22 نحو 7228.5 جنيه للشراء و7281 جنيهًا للبيع بارتفاع 26 جنيهًا، ووصل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، إلى 6900 جنيه للشراء و6950 جنيهًا للبيع بزيادة 25 جنيهًا، كما سجل عيار 18 نحو 5914.5 جنيه للشراء و5957 جنيهًا للبيع بارتفاع 21.5 جنيه.

وصعد سعر الجنيه الذهب ليسجل 55.200 ألف جنيه للشراء و55.600 ألف جنيه للبيع، بزيادة بلغت 200 جنيه، ما يعكس استمرار الإقبال على المعدن كأداة ادخار وتحوط.

الأوقية تتجاوز 5000 دولار

على الصعيد العالمي، بلغ سعر أوقية الذهب 5136 دولارًا للشراء و5137 دولارًا للبيع، بانخفاض قدره 0.25 دولار، ورغم هذا التراجع المحدود، فإن المعدن النفيس استعاد مستوى 5000 دولار للأوقية قبل عطلة نهاية الأسبوع، وهو مستوى نفسي مهم يعكس استمرار حالة القلق في الأسواق.

وجاءت مكاسب الذهب عالميًا عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، مع تجاوز مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي مستوى 3%، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما عزز التوقعات ببقاء السياسة النقدية في مسار حذر.

في المقابل، قضت المحكمة العليا الأمريكية بعدم أحقية الرسوم الجمركية المفروضة استنادًا إلى قانون الطوارئ الوطنية، وهو ما دعم شهية المخاطرة ودفع الأسهم الأمريكية إلى تقليص خسائرها والتحول نحو الصعود، الأمر الذي حدّ من اندفاع الذهب نحو مكاسب أكبر.

مخاوف جيوسياسية تدعم الطلب

وقد تلقي الذهب دعمًا إضافيًا من تصاعد المخاطر الجيوسياسية واحتمالات اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد تحركات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب شملت إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، تضمنت حاملات طائرات ومقاتلات وطائرات استطلاع، في أكبر حشد للقوة الأمريكية منذ حرب العراق، ما أعاد المخاوف بشأن استقرار الشرق الأوسط وتأثير أي صدام محتمل على أسواق الطاقة والتضخم العالمي.

ورغم عودة المعدن النفيس فوق مستوى 5000 دولار، فإن مكاسبه الأسبوعية ما تزال محدودة نسبيًا، في إشارة إلى حالة ترقب تسيطر على المستثمرين بين ضغوط تباطؤ الاقتصاد ودعم التوترات السياسية.

تباطؤ النمو وثقة مستهلك متراجعة

كما أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي تباطؤ النمو إلى 1.4% على أساس سنوي مقابل 4.4% سابقًا، فيما تراجع مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان من 57.3 إلى 56.6 نقطة، مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع الأسعار، ما يعكس حالة من القلق بشأن مسار الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة المقبلة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء