رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الاتحاد الإفريقي يدين الهجمات الإرهابية في ولاية زامفارا شمال غرب نيجيريا

رئيس مفوضية الاتحاد
رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف

أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف بشدة الهجمات الإرهابية الوحشية والمنسقة التي وقعت أمس الأول في ولاية زامفارا شمال غرب نيجيريا، وأسفرت عن مقتل أكثر من 50 مدنيا واختطاف نساء وأطفال.

وأكد يوسف، في بيان صادر اليوم الاثنين، أن الاتحاد الإفريقي يرفض بشكل قاطع جميع أعمال الإرهاب والتطرف العنيف التي تستهدف المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، واصفا هذه الأفعال بأنها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتهديد خطير للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة والقارة.

وأعرب رئيس المفوضية عن تضامن الاتحاد الكامل مع حكومة وشعب جمهورية نيجيريا الاتحادية، مقدما تعازيه الصادقة للأسر المتضررة، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين، كما جدد دعم الاتحاد الثابت لجهود نيجيريا في مواجهة التحديات الأمنية واستعادة السلام الدائم.

ودعا يوسف إلى الإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن جميع النساء والأطفال المختطفين، وحث على تعزيز العمل المنسق والجماعي لحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الهجمات، بما يتسق مع التزام الاتحاد الإفريقي بتحقيق السلام والأمن والاستقرار في القارة.

 

مقتل 50 شخصا

وفي وقت سابق، قتل ما لا يقل عن 38 شخصا ليل الخميس الجمعة في قرية بولاية زامفارا، بحسب ما أفادت به الشرطة ومسؤولون محليون لوكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح يزيد أبو بكر، المتحدث باسم شرطة زامفارا، أن القرية نائية وطرق الوصول إليها محدودة، مشيرا إلى أن الهدوء عاد حاليا إلى المنطقة مع استمرار الدوريات الأمنية.

من جهته، تحدث المسؤول المحلي هاميسو فارو عن سقوط 50 قتيلا، لافتا إلى أن عصابات مسلحة أطلقت النار بشكل عشوائي وقتلت السكان الذين حاولوا الفرار. وأضاف أنه تم إبلاغ الجيش وإرسال مقاتلة، لكنها لم تتصد لقطاع الطرق الذين كانوا يتنقلون على دراجات نارية.

وتشهد زامفارا وولايات أخرى أعمال عنف تمارسها مجموعات مسلحة، إلى جانب المتطرفين، عبر تنفيذ عمليات خطف مقابل فدية ومهاجمة القرى وقتل السكان وإحراق المنازل بعد نهبها.

وتتخذ هذه المجموعات من مخيمات داخل غابة عند تقاطع ولايات زامفارا وكاتسينا وكادونا وسوكوتو وكيبي والنيجر منطلقا لشن هجماتها على القرى، في وقت ينتشر فيه الجيش النيجيري في المنطقة منذ عدة أعوام لمكافحة تلك الجماعات المسلحة، إلا أن أعمال العنف ما تزال مستمرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء