الخارجية الإيرانية: نأمل في عقد جولة مفاوضات جديدة مع أمريكا
أعربت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، عن أملها في تحقيق نتيجة من المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن موقف طهران واضح فيما يتعلق بالملف النووي ورفع العقوبات. بحسب ما نقلته قناة العربية في نبأ عاجل لها.
وأوضحت أن لا معلومات لديها بشأن سفر علي لاريجاني إلى سلطنة عُمان، كما أشارت إلى عدم توفر أي معلومات حول قيامه بتسليم مقترحات إيران الخاصة بالمفاوضات.
وفي السياق ذاته، أعربت الخارجية الإيرانية عن أملها في عقد جولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة.
عدم السماح بابتلاع إيران الكبرى
وفي وقت سابق من اليوم، أكد اللواء أمير حاتمي، قائد الجيش الإيراني، خلال مراسم تخريج طلاب دافوس، أن العدو يسعى إلى إضعاف إيران تدريجيًا وإرهاق الشعب واستنزافه، مشددًا في الوقت ذاته على عدم السماح بابتلاع إيران الكبرى. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وأوضح حاتمي أنه في الظروف الراهنة تقع على عاتق الجيش مسؤولية حاسمة بلا شك، مشيرًا إلى أن الأعداء يدّعون أنهم لا يُهزمون، غير أن هذا الادعاء، بحسب قوله، غير صحيح.
وأضاف أن الولايات المتحدة خاضت حروبًا استمرت 20 عامًا في فيتنام وأفغانستان، وانتهت بانسحابها بصورة مذلة، كما حدث الأمر نفسه في العراق، لافتًا إلى أنها لم تتوقع، رغم إرسالها حاملات طائرات ومختلف أنواع الأسلحة، أن تواجه هذا المستوى من الصلابة.
وتابع أن العدو يظن أن إيران في موقع ضعف وأنه في موقع قوة، لكنه مخطئ، مؤكدًا أن إيران الكبرى ليست قابلة للابتلاع، وأن في البلاد اليوم ملايين الجنود المستعدين للتضحية بأرواحهم في سبيل الوطن.
وأشار قائد الجيش الإيراني إلى أن العدو يسعى إلى فرض كلفة المساس بوحدة الأراضي الإيرانية كما فعل مع بعض دول المنطقة، إلا أنه شدد على أن الشعب الإيراني سيقف بكل عزيمة ولن يسمح بتنفيذ ما وصفه بالمخطط الخبيث، مؤكدًا أن الجيش سيدافع عن استقلال إيران ووحدة أراضيها حتى آخر نفس.
تصاعد التوتر
ويأتي ذلك في سياق تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، إذ عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة منذ أواخر يناير 2026 عبر نشر مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى جانب قوات جوية وصاروخية إضافية، ضمن مواجهة مع طهران على خلفية برنامجها النووي ودعمها لوكلائها في المنطقة.
في المقابل، تلوح إيران باستهداف قواعد أمريكية إذا تعرضت لأي عمل عسكري، بينما تستمر مفاوضات نووية متوترة تشكل بدورها مصدر ضغط وتصعيد متبادل بين الجانبين.