رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

واعظة بالأوقاف: رمضان فرصة لإنهاء الخصومات وبدء صفحة جديدة|فيديو

 الدكتورة فاطمة عنتر،
الدكتورة فاطمة عنتر، الواعظة بوزارة الأوقاف

أكدت الدكتورة فاطمة عنتر، الواعظة بوزارة الأوقاف، أن صلة الرحم ليست مجرد واجب ديني يحصل فاعله على الثواب، بل هي إحدى القواعد الأساسية التي وضعها النبي لبناء مجتمع آمن ومستقر، داعية المتخاصمين إلى استغلال شهر رمضان المبارك لفتح صفحة جديدة وإعلاء قيم التسامح.

دستور المدينة والأمان المجتمعي

وأوضحت  الواعظة بوزارة الأوقاف، خلال لقاء لها على قناة الحياة، أن أول ما حرص عليه النبي عند دخوله المدينة المنورة هو وضع "دستور اجتماعي" يضمن سعادة الناس وسلامهم، حيث قال: "أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام".

وأشارت إلى أن "إفشاء السلام" لا يقتصر على نطق الكلمة فحسب، بل هو منهج حياة يشمل التعامل بروح طيبة وسلام داخلي مع الأسرة والجيران والمجتمع ككل، مؤكدة أن المجتمع لا يمكن أن يستقيم إلا إذا بدأت المودة من الدائرة الأقرب، وهم الأقربون وذوو الرحم.

من هم "الأرحام" الذين تجب صلتهم؟

وحول التساؤل الشائع عن حدود "الرحم" ومن هم الأشخاص الذين تجب صلتهم، استعرضت الدكتورة فاطمة الآراء الفقهية في هذا الشأن:الرأي الأول: يرى بعض العلماء أن الرحم الواجب صلتها هم "المحارم" فقط، أي الذين لا يجوز الزواج منهم (مثل الإخوة، الأعمام، الأخوال، الأجداد والجدات)، الرأي الثاني: ذهب علماء آخرون إلى توسيع الدائرة لتشمل كل من يجمعك بهم "إرث"، أي الأقارب الذين يرثونك أو ترثهم حتى وإن لم يكونوا من المحارم.

رسالة رمضان.. "صل من قطعك"

واختتمت الواعظة بوزارة الأوقاف تصريحاتها بالتأكيد على أن صلة الرحم في رمضان لها خصوصية شديدة، مشددة على ضرورة المبادرة بالصلح حتى لو كانت هناك خلافات سابقة، فالمؤمن الحقيقي هو من يكسر حاجز الجفاء بمكالمة تليفون أو زيارة بسيطة، طاعةً لله وتنفيذاً لوصية نبيه الكريم، ليكون ذلك سبباً في دخول الجنة بسلام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء