الرئيس الكولومبي يؤكد قانونية شحنة نفط لكوبا اعترضتها واشنطن
أقر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بأن ناقلة نفط اعترضتها الولايات المتحدة في البحر الكاريبي كانت محملة بالنفط في بلاده، غير أنه نفى ارتكاب أي مخالفة قانونية. بسحب ما نقتله روسيا اليوم.
وأكد بيترو أن السفينة غادرت كولومبيا وعلى متنها شحنة نفط، مشددا على أن الأمر لم يتضمن أي إجراء غير قانوني. وكتب عبر منصة إكس أنه لا توجد مخالفات كولومبية لا بالعلن ولا بالسر، موضحا أن شركة خاصة تولت تحميل الشحنة على متن السفينة، وأن الوجهة المعلنة كانت جمهورية الدومينيكان.
واستند الرئيس الكولومبي إلى تقرير نشرته صحيفة إل تييمبو أفاد بأن الناقلة خضعت للتفتيش الجمركي اللازم قبل مغادرتها، وأن قيمة العقد بلغت 6.9 مليون دولار.
وفي منشور سابق، شدد بيترو على أنه لا توجد أي مخالفة في النقل الحر للنفط في منطقة البحر الكاريبي، داعيا الولايات المتحدة إلى تغيير سياستها تجاه كوبا.
سفينة أوشن مارينر
وتواجه سفينة أوشن مارينر التي ترفع علم ليبيريا اتهامات بمحاولة الالتفاف على الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على كوبا في أواخر يناير، من خلال توصيل النفط الكولومبي إلى الجزيرة.
من جهتها، أظهرت نتائج تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز استنادا إلى بيانات تتبع بحري أن سفينة أوشن مارينر أعلنت نيتها التوجه من كولومبيا إلى جمهورية الدومينيكان، لكنها انحرفت مرتين عن مسارها وحاولت الإبحار نحو كوبا قبل أن يعترضها خفر السواحل الأمريكي، وكانت السفينة نفسها قد تمكنت في يناير من توصيل شحنة نفط إلى كوبا انطلاقا من المكسيك.