رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وسط حشود جماهيرية.. العلمين تحتضن مهرجان سباقات الهجن

مهرجان الهجن
مهرجان الهجن

شهد مضمار قرية سيدي عبد الرحمن بمدينة العلمين مهرجانًا حاشدًا لسباقات الهجن، جذب آلاف الجماهير من عشاق هذه الرياضة التراثية، واستمر المهرجان على مدار يومين بمشاركة 1500 جمل في 32 شوطًا، في أجواء من الحماس والمنافسة القوية.

لم يقتصر الحضور على أبناء المحافظات الصحراوية، بل تدفق جمهور غفير من مختلف أنحاء مصر، بما في ذلك القاهرة، والصعيد، والوادي الجديد، وسيناء، ومحافظات القناة، كما كان لأبناء مطروح حضور مميز، لما يجمعهم بهذه الرياضة من علاقة تاريخية ووجدانية.

تنوعت أسباب توافد الجمهور، فبينما جاء البعض ليعيش تجربة الحياة البدوية الأصيلة، حرص آخرون على توثيق اللحظات بهواتفهم ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن الشريحة الأكبر فكانت من الشباب الذين ورثوا شغف تربية الإبل عن أجدادهم، وجاؤوا لمتابعة السباق عن قرب.

قبل انطلاق السباق بساعات، تجمعت الجماهير على جانبي المضمار، حيث تابع البعض السباق من سيارات الدفع الرباعي، بينما فضل آخرون الجلوس في أجواء بدوية خالصة، أعدوا فيها الشاي والقهوة، وتبادلوا القصص والحكايات.

مهرجان الهجن في مدينة العالمين 
مهرجان الهجن في مدينة العالمين 

عبر الحاضرون عن سعادتهم بالمهرجان، فقال أحمد عبد الموجود، القادم من المنيا، إن هذا الحدث أعاده إلى ذكريات طفولته مع جده الذي كان يربي الإبل، فيما أكد سالم علي من مطروح أن المهرجان يمثل له أكثر من مجرد سباق، فهو يعزز شعور أبناء مطروح بالفخر بهويتهم وتراثهم.

تعاون مصري إماراتي لتعزيز التراث

أكد مسؤولون من الاتحاد المصري للهجن أن هذا الإقبال الجماهيري يعكس أهمية هذه الرياضة في وجدان المصريين، مشيدين بالدعم الكامل الذي قدمه الاتحاد الإماراتي للهجن، والذي ساهم في تنظيم سباقات كبرى على مضامير حديثة ومجهزة.

المهرجان لم يكن مجرد سباق، بل تحول إلى ملتقى اجتماعي وثقافي، حيث تبادل الحضور التهاني مع الفائزين، وشاركوا في جلسات سمر ليلية تبادلوا خلالها الخبرات والقصص، مما يؤكد أن سباقات الهجن هي جسر يربط الماضي بالحاضر ويعزز التراث المشترك بين الأجيال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء