رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماجد الكدواني يكشف تفاصيل مسلسل «كان ياما كان»|فيديو

الفنان ماجد الكدواني
الفنان ماجد الكدواني

كشف النجم القدير ماجد الكدواني عن تفاصيل عودته للشاشة الصغيرة من خلال مسلسل "كان ياما كان"، مؤكداً أن العمل لا يقدم مجرد قصة طلاق تقليدية، بل يغوص في تعقيدات النفس البشرية وأزمات "منتصف العمر" التي قد تضرب استقرار الأسر دون سابق إنذار.

الهروب من فخ "الشرير والضحية"

أوضح الكدواني، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية، أن ما جذبه لسيناريو المؤلفة شيرين دياب هو الواقعية الشديدة في رسم الشخصيات، قائلاً: "الاختلاف هنا أن الطرفين (الزوج والزوجة) مظلومان، لا يوجد شرير مطلق أو ضحية كاملة، كلاهما يملك مبرراته وإيجابياته وسلبياته، وهذا ما يجعل الجمهور يشعر بأنهم بني آدميون حقيقيون يشبهوننا".

وعن التحول المفاجئ في الأحداث من الانفصال الراقي إلى ردهات المحاكم، أشار الكدواني إلى أن "التغير الذهني المفاجئ" الذي يصيب البعض في مرحلة معينة من العمر قد يؤدي لنتائج كارثية، محذرا من "الصمت التراكمي"، معتبراً إياه أخطر من الخلاف المعلن، لأنه يؤدي إلى انفجار غير محسوب يدمر سنوات من المودة.

فلسفة الحب ومراحل الزواج

في تحليل لافت للعلاقات الزوجية، انتقد الكدواني توقف البعض عند "شغف البدايات" فقط، موضحاً: الحب أنواع ومراحل؛ هناك حب الخطوبة، وحب المسؤولية، وحب المشاركة في الكبر، مشيرا إلى أن المشكلة تكمن في عدم امتلاك المرونة للاستمتاع بكل مرحلة، والوقوف طويلاً عند أطلال البدايات".

وبنبرة إنسانية، تساءل "الكدواني" عن جدوى البحث عن "الحرية" الفردية على حساب تشتت الأبناء، مؤكداً أن الشعور بالتحرر قد يسعد الإنسان لأشهر قليلة، لكنه ينتهي بوحدة قاسية، متسائلاً: "هل توازي تلك الحرية فقدان الستر والبيت والأسرة؟".

الدراما المكثفة هي الحل

أيد الكدواني وبقوة اتجاه المسلسلات ذات الـ 15 حلقة، واصفاً إياها بأنها الأنسب لتقديم دراما مكثفة بعيدة عن "المط" والتطويل، مما يضمن وصول الرسالة للمشاهد بوضوح وتأثير أكبر، مؤكدا على أن هدفه الدائم هو اختيار الموضوعات التي "تلمس القلب"، متمنياً أن يسهم المسلسل في نشر قيم الحكمة والتنازل من أجل الحفاظ على كيان الأسرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء