«التضامن» تدعم طلاب الصم بـ83 مترجم لغة إشارة في الجامعات
في إطار جهودها لتعزيز الدمج الاجتماعي وتمكين ذوي الإعاقة، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن دعمها لـ 587 طالبًا من الصم، موزعين على 13 جامعة خلال العام الدراسي 2025.
وتركز المبادرة على توفير خدمات مترجمي لغة الإشارة لمساعدة الطلاب في متابعة محاضراتهم الجامعية والتفاعل الأكاديمي بشكل كامل، بما يعكس حرص الدولة على توفير بيئة تعليمية متكافئة لجميع الطلاب.
دعم متكامل لضمان دمج الطلاب الصم
وقالت الوزارة إن عدد مترجمي لغة الإشارة بلغ 83 مترجمًا موزعين على الجامعات المشاركة، مما يتيح لكل طالب الحصول على دعم مباشر أثناء المحاضرات والأنشطة التعليمية.
وأوضحت أن تكلفة هذه الخدمة بلغت 3.6 مليون جنيه سنويًا خلال عام 2025، لتغطية الرواتب والمستلزمات الخاصة بالمترجمين، بما يضمن استمرارية الدعم وتحقيق الأثر المطلوب.

وأضافت الوزارة، أن المبادرة تمثل جزءًا من خططها الشاملة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعمهم في جميع مراحل التعليم الجامعي، بما يسهم في رفع مستوى تحصيلهم الأكاديمي وتحقيق مشاركتهم الفعلية في المجتمع، كما أكدت أن التدريب المستمر للمترجمين ومتابعة أدائهم يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن المبادرة ليست مجرد دعم أكاديمي، بل تمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق دمج كامل للطلاب ذوي الإعاقة في التعليم الجامعي، وتعكس التزام الدولة بتوفير فرص متساوية وتحقيق العدالة التعليمية.
في سياق آخر، تواصل وزارة التضامن الاجتماعي تنفيذ المبادرة الرئاسية «أبواب الخير» بالتعاون مع صندوق تحيا مصر، في إطار خطة شاملة تهدف إلى دعم الأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء المعيشية عنها خلال شهر رمضان المبارك، وتركز المبادرة على تقديم مجموعة متكاملة من التدخلات الغذائية التي تغطي كافة محافظات الجمهورية، لضمان وصول الدعم إلى المحتاجين بصورة فعالة ومنتظمة.
وتشتمل المبادرة على تقديم 4 ملايين وجبة ساخنة من خلال المطابخ التابعة لصندوق تحيا مصر، إضافة إلى تشغيل مطابخ «المحروسة» التابعة لوزارة التضامن، بما يضمن توفير وجبات إفطار يومية منتظمة للأسر المستحقة طوال الشهر الكريم، ويأتي هذا في إطار حرص الوزارة على استمرارية تقديم الدعم الغذائي بطريقة منتظمة وآمنة، مع مراعاة جودة الوجبات وكفاءتها لتلبية احتياجات المستفيدين.
كما تشمل جهود المبادرة توزيع 3 ملايين كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية، من خلال قوافل متحركة تجوب مختلف محافظات الجمهورية، بهدف تعزيز وصول الدعم إلى المناطق الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء عن الأسر في كافة أنحاء الجمهورية.
وتسعى الوزارة من خلال هذا البرنامج إلى دمج جهود الدعم المباشر مع شبكات توزيع منظمة تضمن وصول المساعدات للفئات المستحقة بسرعة وكفاءة، بما يعكس الالتزام الحكومي بتحقيق العدالة الاجتماعية ودعم الأسر الفقيرة والمهمشة.

