إيران وأمريكا.. وعملية كسب الوقت!
من يكسب الوقت في الأزمة الحالية؟ إيران لمزيد من الاستعداد الداخلي في استكمال بناء التحصينات وتأمين المرشد ورئيس الجمهورية والقيادات العليا وضمان تماسك النظام مهما بلغت الضربات المحتملة، وكذلك استمرار إنتاج أو استقبال شحنات أسلحة وذخائر، وأهمها الصواريخ ومنصات الصواريخ؟!
أم الولايات المتحدة التي تحشد قواتها بحاملة طائرات ثانية وطائرات شديدة التطور، مع استمرار تأمين أجواء الكيان الصهيوني ببطاريات الدفاع الجوي وتأمين القواعد والمصالح الأمريكية المهددة بالقصف، وكذلك استمرار الحصول على معلومات عن أماكن اختباء المرشد الإيراني والقيادات الكبرى في الدولة الإيرانية، مع استمرار التواصل مع المعارضة في الداخل لتنظيم حركتها واستكمال تهريب السلاح لها ووسائل الاتصال المتقدمة وغيرها من إجراءات؟!
الأسئلة عديدة لقطارين يسيران بكل سرعة على ذات الطريق حتى تحين لحظة الصدام التي ستكون مروعة بطبيعة الحال.. أم هل ستُبطل الورقة الإيرانية المنتظر أن تُقدم الخميس القادم كل شيء والاتجاه إلى اتفاق حقيقي وفعلي يُفشل التربص الصهيوأمريكي؟! أم أن العدوان الأمريكي سيبدأ الخميس في عملية خداع أمريكي سبق تنفيذها في العدوان السابق؟!
الأسئلة انشطارية كالانفجار النووي.. لا تتوقف.. ولن نتوقف عن البحث عن إجابات لها!