«مرعوبة».. إسرائيل تلجأ للأبراج لمعرفة حظها قبل مواجهة إيران
في مشهد أقرب إلى فقرات قراءة الطالع الصباحية، خرجت توقعات فلكية جديدة لتتحدث عن أيام عصيبة تنتظر إسرائيل، ليس استنادًا إلى تقارير استخباراتية أو تقديرات عسكرية، بل إلى حركة الكواكب وزواياها في السماء.
إسرائيل تلجأ إلى الأبراج لمعرفة حظها قبل مواجهة إيران
وبينما تتصاعد التوترات والحروب في الشرق الأوسط الذي أصبح عبارة عن ساحة لتبادل الصورايخ، قررت إسرائيل أن تبحث عن إجابات تطمئنها قبل اندلاع المواجهة بين إيران والولايات المتحدة.

أورانوس في الثور.. والمريخ يشعل الأجواء
وفقًا لصحيفة معاريف العبرية، تحدثت المنجمة بنينا كاتز، عن تموضع كوكب أورانوس عند الدرجة 28 في برج الثور حتى الخامس من أبريل، مشيرة إلى أنه يشكل زاوية 90 درجة مع كوكب المريخ الموجود عند الدرجة نفسها في برج الأسد.
الحظ لم يحالفها والخطر يحاوطها
ووفقًا لقراءتها، فإن هذا الاصطفاف الكوني ينعكس مباشرة على ما وصفته بـ“بيت الحكم في دولة إسرائيل”، معتبرة أن المشهد الفلكي يحمل طابعًا عنيفًا ومفزعًا، وقد يترجم إلى اضطرابات سياسية واحتجاجات واسعة النطاق.
شهران من الفوضى.. توقع كوني
حذرت كاتز من فترة تمتد لنحو شهرين، تتسم وفق توقعاتها بعدم الاستقرار داخل الحكومة الإسرائيلية، مع صعوبة في احتواء الأحداث المتسارعة، سواء على مستوى العلاقات الداخلية أو في ما يتعلق بالتوترات الحدودية.

وبينما تتحدث التحليلات السياسية عادة عن توازنات القوى والملفات الأمنية، اختارت هذه القراءة، تحميل المسؤولية لكوكب المريخ واندفاعه الناري، وكأن القرارات المصيرية باتت رهينة “درجة 28” في خريطة السماء.
توتر على الأرض.. وقلق في السماء
تأتي هذه التوقعات في ظل أجواء إقليمية مشحونة، ومخاوف من اتساع رقعة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى تحديات داخلية متراكمة في إسرائيل، لكن اللافت أن الخطاب الفلكي بدا وكأنه يعكس حجم القلق السائد، إذ صور المشهد وكأن الدولة تقف على أعتاب عاصفة كونية، لا مجرد أزمة سياسية عابرة.

