رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش السوداني يسيطر على الطينة ويكبد الدعم السريع خسائر كبيرة| فيديو

القوة المشتركة
القوة المشتركة

نجح الجيش السوداني بالتعاون مع القوة المشتركة، في السيطرة على مدينة الطينة في ولاية شمال دافور غرب السودان على الحدود مع تشاد، وكبّد المجموعة 103 التي تتبع ميلشيا الدعم السريع خسائر كبيرة وأسر منهم العشرات.

وقال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، في تغريدة على “إكس”: “لقد انتصر الحق علي الباطل في الطينة، بعد أن استمرّت ميلشيا الدعم السريع في قصفها علي الطينة باستهداف جميع المواقع الحيوية من المستشفى والمدارس وتجمعات المواطنين منذ فترة طويلة، هاجمت أمس واليوم علي توالي علي المدينة ، فأصبحت الطينة مقبرة جنجويد، مبروك للموراليين”.

لليوم الثاني على التوالي جددت ميلشيا الدعم السريع، اليوم الأحد، هجومها على منطقة الطينة بولاية شمال دارفور، الحدودية مع تشاد، غربي البلاد، ونجح الجيش السوداني في حسم المعارك وانتصر على الميلشيا.

السيطرة على الفاشر

وفي سياق متصل، سيطرت الميلشيا في 26 أكتوبر 2025 على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور وارتكبت أعمال عنف ومجازر تنوعت بين الاغتصابات والاعتداءات الجنسية وسرقة الدماء لمعالجة الجنود الجرحى في صفوف الميلشيا.

وبحسب تحقيق صحيفة الجارديان البريطانية، تبدو مدينة الفاشر  أشبه بـ"مسرح جريمة ضخم"، حيث تتراكم أكوام كبيرة من الجثث في شوارعها، في حين تعمل قوات الدعم السريع شبه العسكرية على تدمير الأدلة على حجم مذبحتها.

تم جمع الجثث في عشرات الأكوام في انتظار دفنها في مقابر جماعية أو حرقها في حفر ضخمة، بحسب ما تشير إليه التحليلات.

ومع استمرار إغلاق عاصمة ولاية شمال دارفور أمام الغرباء، بما في ذلك محققو جرائم الحرب التابعون للأمم المتحدة، كشفت أدلة الأقمار الصناعية عن شبكة من حفر الحرق والدفن التي تم حفرها حديثاً والتي يُعتقد أنها كانت مخصصة للتخلص من أعداد كبيرة من الجثث.

وبينما لا يزال العدد النهائي لقتلى المذبحة غير واضح، فقد أطلع البرلمانيون البريطانيون على أن ما لا يقل عن 60 ألف شخص قتلوا في الفاشر.

60 ألف شخص قتلوا 


قالت سارة شامبيون، رئيسة لجنة التنمية الدولية في مجلس العموم: "تلقى الأعضاء إحاطة خاصة بشأن السودان، حيث صرح أحد الأكاديميين: "تقديرنا المنخفض هو أن 60 ألف شخص قُتلوا هناك في الأسابيع الثلاثة الماضية".

لا يزال مصير ما يصل إلى 150 ألفًا من سكان الفاشر مجهولًا منذ سقوط المدينة في أيدي قوات الدعم السريع. ولا يُعتقد أنهم غادروا المدينة، ويأتي هذا التطور المروع وسط تكهنات متزايدة التشاؤم حول مصيرهم.

وقال ناثانيل ريموند، مدير مختبر أبحاث الشؤون الإنسانية في جامعة ييل ، الذي كان يحلل عن كثب صور الأقمار الصناعية لمدينة الفاشر، إن المدينة أصبحت فارغة بشكل مخيف، حيث أصبحت الأسواق التي كانت تعج بالحركة الآن مهجورة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء