رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سائق تاكسي يوصل الركاب للمستشفى مجانًا.. قصة إنسانية تثلج الصدور|فيديو

جزء من الحلقة
جزء من الحلقة

في وسط زحام الحياة اليومية وضغوط العمل، يبرز أبطال مجهولون يقدمون الخير للبشر دون مقابل، مثل سائق التاكسي الذي أصبح حديث الإعلام، بعد أن كشف عن قصصه الإنسانية التي لفتت الأنظار عبر برنامج خيركم سابق. 

هذا الرجل، الذي يعمل على خدمة الناس في القاهرة الكبرى، لا يكتفي بنقل الركاب فقط، بل يقدم خدماته مجانًا للأشخاص المحتاجين، خاصةً أولئك الذين يحتاجون الوصول إلى المستشفيات دون قدرة على دفع الأجرة.

قال السائق خلال لقاءه مع الإعلامية ريهام سعيد، إنه لا يميز بين الركاب، ويعتبر كل عمل خير يقوم به لوجه الله، وأضاف: «آخر عمل خير عملته كان توصيل سيدة من القصر العيني إلى الحوامدية دون أي مقابل، رغم أن الأجرة كانت تصل إلى 250 جنيهًا، وأنا دفعت البنزين وكل المصاريف من جيبي».

رحلة الخير اليومية وسلوكيات إنسانية

يعتبر هذا السائق أن تقديم المساعدة للآخرين واجب وخلق إنساني يجب أن يتحلى به كل فرد، مشيرًا إلى أنه رغم الضغوط اليومية والعمل لساعات طويلة، إلا أن سعادته تكمن في إدخال البسمة على وجوه الناس، يروي: «أحيانًا تكون الأجرة قليلة، خمس أو عشر جنيهات، أرفض أخذها، وأعتبر أن الخير بحد ذاته هو المكافأة».

كما كشف عن مواقف إنسانية عدة، مثل توصيل مصابين أو مرضى للمستشفيات، أو نقل مستلزمات إلى مائدة الرحمن دون انتظار أي مقابل، مؤكّدًا أن شعوره بالسعادة لا يوصف عندما يرى الأشخاص يبتسمون بعد أن ساعدهم، هذه التصرفات تؤكد أن الإنسانية لا تزال حية في قلوب البعض، رغم صعوبات الحياة.

التقدير والمكافآت من برنامج "خيركم سابق"

تقديرًا لموقفه الإنساني، قامت الإعلامية ريهام سعيد، بمنحه دعمًا ماليًا قدره 3 آلاف جنيه خلال تقديم البرنامج، مشيدة بصبره وإخلاصه في العمل، ومؤكدة أن أمثاله يمثلون قدوة حسنة للمجتمع، وقالت ريهام سعيد: «مثل هذه المبادرات الإنسانية تستحق الدعم والتشجيع، لأنها تنشر روح الخير والمحبة بين الناس».

كما تم تكريم سائق تاكسي، آخر ضمن نفس البرنامج، بعد أن قدم كل جهده لأبنائه وحقق رسالته كأب، دون انتظار أي مقابل، لتمنحه الإعلامية جائزة مالية أيضًا، مؤكدًة أن الخير والعمل بإخلاص يعود على صاحبه بالرزق والبركة.

دروس إنسانية من سائق التاكسي

القصة التي روّج لها البرنامج تركز على أن العمل الخيري لا يتطلب منصبًا أو مالًا كبيرًا، بل مجرد مبادرة صغيرة يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في حياة الناس، وأوضح السائق: «كل عمل خير مهما كان بسيطًا، مثل توصيل شخص محتاج أو شراء دواء له، له أثر كبير على المجتمع، ويزيد من الترابط بين الناس».

كما شدد على أن هذه الأعمال لا تحتاج إلى شهرة أو مكافآت، فالمكافأة الحقيقية هي رؤية الآخرين سعداء. وهذا ما يجعل من قصته مثالًا حيًا على أن الخير سابق في كل زمان ومكان، وأن المبادرات الإنسانية الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا في حياة الناس وتلهم الآخرين للسير على نفس النهج.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء