مرام علي لـ«حبر سري»: الدراما السورية في طريقها للصدارة وسنحقق نجاحات
قالت الفنانة مرام علي، إن الدراما السورية تسير بخطى ثابتة نحو استعادة مكانتها الريادية في العالم العربي، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستحمل نجاحات كبيرة تعيدها إلى دائرة المنافسة بقوة، وأن الصناعة مرت خلال السنوات الماضية بفترة تراجع، لكنها ترى أن المؤشرات الحالية تبشّر بعودة قوية ومختلفة.
وخلال لقائها في برنامج حبر سري، مع الإعلامية أسما إبراهيم، عبر شاشة القاهرة والناس، شددت مرام، على أن الحكم الحقيقي على أي عمل درامي يظل بيد الجمهور، مؤكدة: «مش أنا اللي بصنف.. الجمهور هو اللي بيصنف»، في إشارة إلى إيمانها بدور المشاهد في تقييم التجارب الفنية بعيدًا عن الأحكام المسبقة.
بين الصعود والهبوط.. سنة الصناعة الدرامية
أوضحت مرام علي، أن من غير الطبيعي أن تبقى أي صناعة درامية في الصدارة بشكل دائم، سواء كانت سورية أو مصرية، لأن الفن يخضع لموجات من الصعود والهبوط، وأضافت أن الدراما السورية عاشت فترة ذهبية طويلة، قبل أن تواجه تحديات إنتاجية وتسويقية أثرت على حضورها في بعض المواسم.
وأشارت إلى أن هذا التراجع لم يكن نهاية الطريق، بل مرحلة مؤقتة فرضتها ظروف مختلفة، مؤكدة أن العام الحالي يشهد تحولات إيجابية على مستوى النصوص والإنتاج، ما يعزز فرص عودة الدراما السورية إلى المنافسة بقوة على الساحة العربية.
موسم جديد بطموحات مختلفة
بحسب مرام علي، فإن الأعمال السورية هذا العام تحمل عناصر قوة واضحة، سواء من حيث الموضوعات أو مستوى التنفيذ، وهو ما يمنحها فرصة حقيقية لتحقيق حضور لافت، وأكدت أن هناك رغبة جماعية لدى صناع الدراما السورية في تقديم محتوى أكثر تنوعًا وعمقًا، يعكس تطور المجتمع وتغير اهتماماته.
وقالت إنها كانت تتمنى أن تكون جزءًا من هذا الموسم الدرامي في سوريا، لكنها اعتذرت عن المشاركة رغم حماسها للفكرة، مشيرة إلى أن التزاماتها المهنية حالت دون ذلك.
الاعتذار عن الدراما السورية بسبب عمل مصري
كشفت مرام علي، أن سبب غيابها عن الموسم السوري يعود إلى مشاركتها في مسلسل تم تصويره في مصر مكوّن من 15 حلقة، استغرق وقتًا أطول من المتوقع، وأوضحت أن العمل كان من المفترض الانتهاء منه في موعد محدد، إلا أن ظروف التصوير أدت إلى تمديد الفترة الزمنية، ما تسبب في تعارضه مع ارتباطاتها في سوريا.
وأكدت أنها تحرص دائمًا على الالتزام بتعاقداتها، حتى لو ترتب على ذلك الاعتذار عن أعمال أخرى كانت تتمنى المشاركة فيها، معتبرة أن الاحترافية في إدارة الوقت والاختيارات هي جزء أساسي من نجاح أي فنان.
الجمهور هو الحكم.. لا مكان للتصنيفات المسبقة
في سياق حديثها، شددت مرام علي، على رفضها وضع تصنيفات مسبقة للأعمال أو المقارنة المستمرة بين الدراما السورية والمصرية، موضحة أن لكل صناعة خصوصيتها وجمهورها، وأضافت أن المنافسة الصحية تصب في مصلحة المشاهد أولًا وأخيرًا، لأنها تدفع الجميع لتقديم الأفضل.
وترى أن المرحلة المقبلة ستشهد حالة من التنوع الفني في العالم العربي، مع ازدياد التعاون بين الفنانين وصناع الدراما من مختلف الدول، ما يخلق حالة من التكامل بدلًا من التنافس السلبي.