دموع على باب الله.. قصة مسن هزت القلوب في «أجمل ناس»|فيديو
في الحلقة الثانية من برنامج أجمل ناس على شاشة قنوات الحياة، واصل الإعلامي عمرو الليثي، تقديم رسالته الإنسانية تحت شعار «هنسعد قلوبكم ونفرّح بيوتكم»، حيث التقى بحالة إنسانية مؤثرة لمسنّ يكافح من أجل لقمة العيش بعد أن تركه أبناؤه عقب زواجهم.
وأكد الليثي، في مقدمة الحلقة أن البرنامج لا يكتفي بتقديم الجوائز المالية، بل يمدّ جسور الرحمة إلى القلوب الحزينة، سواء من خلال لقاءات مع الفلاحين والاستماع إلى تجاربهم، أو عبر فقرة «نهر الخير» التي تدعم المشروعات الخيرية في مختلف المحافظات، سعيًا لنشر البهجة خلال شهر رمضان.
«الدنيا لسه بخير».. رسالة أمل في رمضان
قال عمرو الليثي، إن الهدف من البرنامج هو إدخال السرور على المرضى والبسطاء وكل من أثقلتهم الظروف، مشددًا على أن الخير لا يزال حاضرًا في المجتمع المصري، وأن شهر رمضان فرصة حقيقية لجبر الخواطر وإحياء قيم التكافل.
وأضاف أن حلقات البرنامج تسعى لأن تكون مساحة نور في حياة من ضاقت بهم السبل، مؤكدًا أن الابتسامة التي ترتسم على وجه إنسان محتاج هي أعظم جائزة يمكن أن يحصل عليها فريق العمل.
في كرداسة.. لقاء مع مسنّ أنهكه الزمن
في فقرة «سيارة المفاجآت وجبر الخواطر»، توجهت كاميرا البرنامج إلى مدينة كرداسة، حيث التقى الليثي، بالحاج عبد الحكيم أثناء عودته إلى منزله، رجل سبعيني تجاوز السبعين من عمره، يمشي بخطوات مثقلة بالتعب، لكنه ما زال يخرج يوميًا بحثًا عن رزقه.
بصوت متهدّج ودموع لم يستطع حبسها، قال الحاج عبد الحكيم إنه يعيش على «باب الله»، بعد أن تزوج أبناؤه الأربعة وتركوه دون سؤال أو مساعدة. وأضاف أن الله وحده هو السند، وأنه لا يملك سوى الصبر والدعاء.
كفاح يومي بـ150 جنيهًا
يروي المسن أنه يعيش في مسكن بسيط برفقة زوجته، ومعهما طفل صغير يبلغ من العمر سبع سنوات، ورغم تقدمه في السن، لا يتوقف عن العمل؛ إذ يخرج يوميًا ليبحث عن أي فرصة رزق، سواء بالحفر في الأرض أو حمل الأغراض الثقيلة، ليحصل في نهاية اليوم على نحو 150 جنيهًا بالكاد تكفي احتياجاته الأساسية.
وأكد أنه لا يطلب الكثير من الدنيا، بل يتمنى فقط راحة البال وألا يمد يده لأحد، وقال بتأثر: «نفسي أقابل وجه كريم.. تعبت من الدنيا ونفسي أرتاح في الآخرة»، في كلمات عكست حجم المعاناة التي يعيشها.
خمسة آلاف جنيه تعيد الابتسامة
تأثر عمرو الليثي، بكلمات الحاج عبد الحكيم، وطمأنه بأن الخير موجود، خاصة في شهر رمضان المبارك. وفاجأه بإهدائه مبلغ خمسة آلاف جنيه دعمًا له ولأسرته، في لفتة إنسانية أعادت البسمة إلى وجهه بعد دموع طويلة.
وعبّر المسن عن فرحته قائلاً إنه سيشتري احتياجات رمضان و«لحمة رمضان»، في مشهد إنساني جسّد قيمة جبر الخواطر، وأكد أن لمسة العطاء قد تغيّر يومًا كاملًا وربما حياة بأكملها.