«مستقبل وطن» يعلن تأييده الكامل للبيان العربي الإسلامي المشترك
أعلن حزب مستقبل وطن عن تأييده الكامل والمطلق للبيان المشترك الصادر عن جمهورية مصر العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية، والذي جاء ليضع حداً قاطعاً أمام أي محاولات تهدف لفرض واقع غير قانوني على الأراضي الفلسطينية، أو المساس بسيادة الدول العربية واستقرار منطقتنا.
ثوابت وطنية ودور محوري
وأكد الحزب في بيانه أن هذا الموقف المشترك يعكس الدور المحوري والتاريخي للدولة المصرية في قيادة قضايا الأمة العربية، مشدداً على أن القاهرة تظل دائماً حائط الصد الأول والدائم للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، انطلاقاً من ثوابت الشرعية الدولية والقانون الدولي.
رفض قاطع لسياسات الاحتلال
كما شدد "مستقبل وطن" على رفضه التام لكافة محاولات ضم الضفة الغربية أو أي مساعٍ لتكريس الاحتلال عبر التوسع الاستيطاني، مؤكداً أن الاستقرار لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
دعم القيادة السياسية
وفي ختام بيانه، جدد الحزب مساندته الكاملة للقيادة السياسية وكافة مؤسسات الدولة المصرية في مواقفها الوطنية الرصينة، والتي توازن بين الحفاظ على الأمن القومي المصري ودعم الحقوق العربية، بما يضمن استقرار المنطقة وحماية مقدراتها من أي تهديدات.
إدانة عربية إسلامية واسعة لتصريحات السفير الأمريكي
وفي تحرك دبلوماسي موحد وشامل، أعربت وزارات خارجية (13) دولة عربية وإسلامية، بمشاركة أمانات جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي، عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي أشار فيها إلى قبول ممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ عربية محتلة، بما في ذلك الضفة الغربية.
رفض قاطع لانتهاك القانون الدولي
أكدت الدول الموقعة على البيان رفضها القاطع لهذه التصريحات "الخطيرة والاستفزازية"، مشددة على أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأشار البيان إلى أن مثل هذه التوجهات تقوض تماماً الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخطة إنهاء النزاع في غزة، والتي تقوم أساساً على احتواء التصعيد وتهيئة أفق سياسي شامل.
لا سيادة للاحتلال على الأراضي العربية
وجددت الوزارات التأكيد على ثوابت لا تقبل التأويل، مع التمسك بحل الدولتين، والتشديد على الالتزام الثابت بحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، معتبرين أن إنهاء الاحتلال لكافة الأراضي العربية هو السبيل الوحيد لتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي في المنطقة.
