حماس ترد على ترامب وتتهم نتنياهو بأنه "المعرقل الوحيد" للسلام
جاء رد حماس ضمن سلسلة ردود الفعل في الشرق الأوسط على خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد تصريحه بأن الحركة هي الجهة التي رفضت عروض وقف إطلاق النار في غزة.
وفي بيان رسمي، أكدت حركة حماس أنها لم تكن يومًا عقبة أمام التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على أنها أبدت أقصى درجات المرونة والإيجابية من أجل تحقيق هذا الهدف.
حماس ترد على خطاب ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
وجاء في بيان الحركة: “إنّ حركة حماس لم تكن يوماً عقبةً في طريق الوصول إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقد قدّمت في سبيل ذلك كلَّ المرونة والإيجابية اللازمة، وتعلم الإدارة الأمريكية والوسطاء والعالم أجمع أنّ مجرم الحرب نتنياهو هو المعطِّل الوحيد لكل محاولات التوصل لاتفاق”.

واتهمت الحركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعرقلة جميع المحاولات الرامية إلى الوصول لاتفاق، واعتبرته "المعرقل الوحيد" أمام جهود التهدئة.
وجاء في بيانها: “لقد انقلب الإرهابي نتنياهو على اتفاق يناير الماضي، وقابل مُقترَح ويتكوف، الذي أعلنت الحركة موافقتها عليه، بالتجاهل الكامل، قبل أن يرتكب جريمته الآثمة بقصف مقر اجتماع وفد الحركة للمفاوضات في الدوحة أثناء مناقشته لورقة الرئيس ترامب الأخيرة”.
حماس تدعو الإدارة الأمريكية إلى إعلاء العدالة
وجاء في بيانها: "ندعو الإدارة الأمريكية إلى إعلاء قيم العدالة، والتدخل الإيجابي لإجبار حكومة الاحتلال الإرهابية على وقف جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري ضد شعبنا الفلسطيني، ورفع الغطاء السياسي والعسكري عن هذه الحرب الوحشية".

في المقابل، واصلت إسرائيل تذكير المجتمع الدولي بما وصفتها بفظائع ارتكبتها حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي، واحتجاز ما يقرب من 250 شخصًا كرهائن داخل غزة.
أما في الجانب الفلسطيني، فتشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 65,382 شخصًا منذ اندلاع الحرب عقب هجمات السابع من أكتوبر.
وبينما تدعي إسرائيل أن الوزارة لم تفصل بين أعداد المدنيين والمقاتلين، غير أن الأمم المتحدة ومعظم الخبراء المستقلين يعتبرون أرقامها التقدير الأكثر موثوقية لضحايا الحرب.