رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

النيابة العامة تحيل متهما بالتعدي على فرد أمن لمحاكمة عاجلة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تلقت النيابة العامة بلاغا بتضرر فرد أمن بأحد المجمعات السكنية من قيام مالك إحدى الوحدات السكنية بالتعدي عليه بالسب والضرب حال مباشرته مهام عمله، وإتلاف جهاز الاتصال اللاسلكي عهدته، مما أسفر عن إصابته.


فباشرت النيابة العامة التحقيقات، واستمعت إلى أقوال المجني عليه، الذي قرر أنه وعلى إثر خلافات سابقة تتعلق بطبيعة عمله، تعدى عليه المتهم بالضرب، محدثا إصاباته المتمثلة في سحجات وكدمات بالكتف الأيمن ومقدمة الرأس وأسفل العين اليمنى، وذلك على النحو الثابت بالتقرير الطبي. كما أيد أقواله عدد من أفراد الأمن وشهود الواقعة.


وباستجواب المتهم، أقر بارتكابه الواقعة على إثر خلافات سابقة بينه وبين المجني عليه، فأسندت إليه النيابة العامة اتهامات استعراض القوة والتلويح بالعنف، والضرب والإتلاف والسب والقذف.


وعلى ذلك، أمرت النيابة العامة بحبس المتهم احتياطيا على ذمة التحقيقات، وإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة بجلسة الخامس والعشرين من شهر فبراير الجاري.

 

وفى سياق منفصل استقبل اليوم المستشار محمود الشريف وزير العدل، بديوان عام وزارة العدل بالعاصمة الجديدة المستشار محمد شوقي النائب العام، يرافقه وفد من قيادات النيابة العامة، وحضر اللقاء مساعد أول وزير العدل ولفيف من مساعدي الوزير.

 

وفي مستهل اللقاء رحب الوزير بالسيد المستشار النائب العام والوفد المرافق له، مُشيدًا بأهمية دور النيابة العامة في صون الحقوق والحريات وسيادة القانون.

وخلال اللقاء أعرب النائب العام عن خالص تهانيه لوزير العدل بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في أداء رسالته الوطنية.

ومن جانبه أعرب الوزير عن تقديره لهذه الزيارة، مؤكدًا على استمرار التعاون بما يسهم في تطوير العمل القضائي وتعزيز أداء منظومة العدالة.

وفى وقت سابق شهد  المستشار محمد الشناوي  رئيس هيئة النيابة الإدارية، صباح اليوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، فعاليات إطلاق مشروع «فكر جديد» الذي أعده مركز الدراسات والبحوث، مواكبًا للمبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان المصري، وتنفيذًا للاستراتيجية القضائية التي أعدها المركز للنيابة الإدارية 2025–2030.

جاء ذلك بحضور المستشار خيري معوض عضو المجلس الأعلى ومدير المكتب الفني لرئيس الهيئة للتحقيقات، والمستشار زكي شلقامي – مدير إدارة التفتيش القضائي، ولفيف من السادة المستشارين قيادات الإدارات والوحدات المركزية برئاسة الهيئة، إلى جانب 160 عضوًا من أعضاء النيابة الإدارية من مختلف الدرجات القضائية.

واستهلت الفعاليات بكلمة ترحيبية ألقاها المستشار سعد خليل  مدير مركز الدراسات والبحوث، أعرب خلالها عن تقديره لرئيس الهيئة لحرصه على دعم المركز ومشروعاته التطويرية، مؤكدًا أن المشروع يستهدف بناء تصور علمي وموضوعي دقيق لقدرات ومهارات الأعضاء، سواء في الجوانب القضائية المتخصصة أو المجالات الداعمة للعمل القضائي، بما يمكّن المركز من تصميم برامج تدريبية متخصصة تعتمد على القدرات الفعلية، وتعظيم الاستفادة من الطاقات البشرية، ورفع كفاءة الأداء القضائي، وتحقيق أعلى درجات الجودة والسرعة في إنجاز القضايا.

كما أشار إلى أن المشروع يسعى إلى اكتشاف الكفاءات والتميّز الفردي بين الأعضاء، ودعم التخصص، وإعداد صف ثانٍ من القيادات القضائية المؤهلة علميًا وعمليًا، بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة ويعزز قدرة الهيئة على مواجهة التحديات القانونية والمؤسسية المتجددة.

وفي كلمته، أكد المستشار الدكتور أيمن نبيل  مدير مركز التدريب القضائي، أهمية التكامل بين مركز الدراسات والبحوث ومركز التدريب القضائي في تنفيذ الاستراتيجية القضائية 2025–2030، والتي تستهدف التعرف على قدرات أعضاء النيابة الإدارية وتنميتها وتوظيفها في تطوير منظومة العمل.

ومن جانبه، أعرب المستشار محمد الشناوي  رئيس الهيئة، عن سعادته بإطلاق مشروع «فكر جديد»، مؤكدًا أنه مشروع وطني ينطلق من إيمان راسخ بأن العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لتطوير العمل القضائي وتحقيق العدالة الناجزة. وأوضح أن المشروع يهدف إلى بناء قاعدة معرفية دقيقة بالمهارات العلمية والعملية والتقنية والإدارية للسيدات والسادة الأعضاء، بما يتيح توظيفها لتحقيق أعلى درجات الكفاءة والجودة في الأداء، وفق أسس من الشفافية والموضوعية وتكافؤ الفرص، وبما يفتح آفاقًا جديدة للإبداع والتميز ويعزز رسالة الهيئة في حماية المال العام وترسيخ سيادة القانون.

ومن المقرر أن يقوم المشروع على عدد من المحاور التنفيذية، بالتعاون مع مركز التدريب القضائي ووحدة التحول الرقمي برئاسة الهيئة، تبدأ بحصر القدرات والمهارات وتحليلها وتصنيفها إلى مسارات واضحة، تشمل مسارات اللغات، والتكنولوجيا والتحول الرقمي، والتدريب، والبحث العلمي، والتخطيط والإدارة، والإلقاء والخطابة، وغيرها من المسارات الداعمة للعمل القضائي، على أن يُختتم التنفيذ بمرحلة إطلاق تجريبي من خلال مشروعات مصغرة وورش عمل لكل مسار، يعقبها تقييم شامل قبل التوسع في التطبيق.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في إنشاء قاعدة بيانات متكاملة للقدرات والمهارات داخل النيابة الإدارية، وتكوين فرق عمل جاهزة للتنفيذ، وإطلاق مبادرات تطويرية داخلية، بما يعزز المشاركة والانتماء المؤسسي، ويسهم في تطوير منظومة العمل وتحقيق العدالة الناجزة.

ويأتي إطلاق المشروع تأكيدًا لحرص النيابة الإدارية على الاستثمار في رأس المال البشري، وبناء كوادر داخلية مساندة لمسارات التطوير المختلفة، بما يعزز كفاءة منظومة العدالة ويواكب متطلبات العصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء