ابن عم ضحية جزاري دار السلام: اتعودوا يضربوا الناس في مقتل|خاص
قال ابن عم علي المشهور بـ أمير الصدفجي، المجني عليه، في واقعة مشاجرة الجزارين في دار السلام بالقاهرة، إنه فوجئ بزوجه تصرخ، مرددة ابن عمك غرقان في دمه، والجزارين تهجموا عليه.
نقل الضحية المجني عليه إلى المستشفى في دار السلام
وأوضح ابن عم الضحية لـ"إيجبتك": “عندما أسرعت بالنزول إلى الشارع في المنطقة لم أره، ووجدت أهل المنطقة ذهبوا به إلى المستشفى، لكنه توفي قبل وصوله لتلقي العلاج، حيث مات بمجرد ضربة بالسلاح الأبيض، من قبل حفيد عائلة الجزارين”.
القاتل من عائلة الجزارين في منطقة دار السلام
واستكمل حديثه خلال البث المباشر لـ"إيجبتك": "عائلة الجزارين كبيرة جدًا في منطقة دار السلام، والقاتل أحد أحفاد المعلمة "هويدا الجزار"، التي تعرف في منطقة دار السلام بأنها أكبر جزارة في المنطقة، وسمعتها في مجال الجزارين أنها تعلم أولادها كيفية التصدي للخناقات بالأسلحة والمشاجرات، وضرب أي شخص في مقتل، كي لا يعود للحياة مرة أخرى.
القاتل لم يبلغ من عمره 18 عامًا
واختتم في حديثه: “هذه العائلة قتلت شخصا في وقت سابق، ودفعوا لأسرته مبلغ مالي كدية، خوفًا من حبس حفيدهم، وهذا لأن من يقتل هؤلاء الضحايا، طفل لم يبلغ من عمره 18 عامًا، وكانت توجد مشاجرة في المنطقة مع أحد الأشخاص، وتدخل ابن عمي لفضها، فسقط هو جثة هامدة غارقا في دمائه دون وجه حق”.
مشاجرة في عز نهار رمضان من عائلة الجزارين
وقالت زوجة علي الشهير بـ أمير الصدفجي في دار السلام، والمجني عليه خلال مشاجرة لفض اشتباك دار بين مجموعة عدد من الشباب، أن زوجها الذي يعمل في الصدف في منطقة خان الخليلي، كان يفض خلافا بين أحد الأشخاص في الشارع محل سكنهم، وسقط ضحية غارق في دمائه في نهار رمضان.
وتابعت الزوجة في خلال بث مباشر خاص لـ«إيجبتك»: “زوجي سقط جثة هامدة، وهو ليس له علاقة بالمشاجرة، ولا توجد صلة له مع أطراف المشاجرة، وأصبح ابننا يتيما وهو يبلغ من العمر 9 أشهر.