رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سياسي: المخرج الوحيد لتجنب المواجهة هو قبول إيران صفقة ترامب|فيديو

المشروع النووي الايراني
المشروع النووي الايراني

رسم الكاتب الصحفي الدكتور أحمد سيد أحمد سيناريوهات قاتمة لمستقبل الصراع الإيراني الأمريكي، مؤكداً أن فرص التصعيد العسكري تساوت مع فرص الحل التفاوضي بنسبة (50% لكل منهما)، موضحا أن العرض الإيراني المزمع تقديمه لواشنطن، والذي يتضمن خفض تخصيب اليورانيوم من 60% إلى 3.6% مقابل رفع العقوبات، قد لا يلقى قبولاً لدى إدارة الرئيس ترامب.

وأشار خلال لقاء له على قناة النيل للأخبار، إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية تضع "خطوطاً حمراء" تتمثل في التفكيك الكامل للقدرات النووية الإيرانية (تصفير التخصيب) وتسليم المخزون الحالي، بالإضافة إلى وضع قيود صارمة على البرنامج الصاروخي.

وكشف أن المهلة الزمنية التي منحها ترامب لطهران (10 إلى 15 يوماً) تشير إلى أن المفاوضات قد تكون "محاولة لكسب الوقت"؛ حيث تسعى إيران لتأجيل الضربة العسكرية، بينما تستغلها واشنطن لاستكمال حشودها العسكرية في المنطقة، وتبرير الخيار العسكري أمام المجتمع الدولي بحجة استنفاد الحلول الدبلوماسية.

 

وتابع:" يبقى المخرج الوحيد لتجنب المواجهة هو قبول إيران بصفقة تلبي "المطالب الأمريكية القصوى"، وهو ما قد يعتبره ترامب "نصراً سياسياً" تاريخياً يغنيه عن كلفة الحرب. أما دون ذلك، فإن المؤشرات تتجه نحو اشتعال الجبهة العسكرية في ظل استمرار التناقض الجذري في المواقف بين الطرفين."

 دفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الولايات المتحدة إلى حافة الحرب مع إيران، في الوقت الذي يحثه فيه مساعدوه على التركيز أكثر على المخاوف الاقتصادية للناخبين، مسلطاً الضوء على المخاطر السياسية للتصعيد العسكري قبل انتخابات التجديد النصفي لهذا العام في الكونجرس، بحسب تقرير وكالة رويترز. 

أمر ترامب بتعزيزات عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط، واستعدادات لشنّ هجوم جوي محتمل على إيران قد يستمر لأسابيع. لكنه لم يوضح للشعب الأمريكي بالتفصيل أسباب قيادته للولايات المتحدة في أكثر عملياتها عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية منذ ثورتها عام 1979. 

هوس ترامب

 برز هوس ترامب بإيران كأوضح مثال حتى الآن على كيفية تصدر السياسة الخارجية، بما في ذلك استخدامه الموسع للقوة العسكرية الغاشمة، لجدول أعماله في الأشهر الـ 13 الأولى من ولايته الثانية، مما طغى في كثير من الأحيان على القضايا الداخلية مثل تكلفة المعيشة التي تُظهر استطلاعات الرأي العام أنها ذات أولوية أعلى بكثير بالنسبة لمعظم الأمريكيين. 

قال مسؤول كبير في البيت الأبيض إنه على الرغم من خطاب ترامب العدائي، فإنه لا يزال لا يوجد "دعم موحد" داخل الإدارة للمضي قدماً في شن هجوم على إيران. 

وقال مسؤول لوكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث إلى الصحافة، إن مساعدي ترامب يدركون أيضاً ضرورة تجنب إرسال "رسالة مشتتة" إلى الناخبين المترددين الذين يهتمون أكثر بالاقتصاد. 

يرغب مستشارو البيت الأبيض ومسؤولو الحملة الجمهورية في أن يركز ترامب على الاقتصاد، وهي نقطة تم التأكيد عليها باعتبارها القضية الرئيسية للحملة في اجتماع مغلق هذا الأسبوع مع عدد من وزراء الحكومة، وفقًا لشخص حضر الاجتماع. ولم يكن ترامب حاضرًا.

وقال مسؤول ثانٍ في البيت الأبيض، رداً على أسئلة رويترز بشأن هذه القصة، إن أجندة ترامب للسياسة الخارجية "قد ترجمت مباشرة إلى مكاسب للشعب الأمريكي".

وقال المسؤول: "جميع إجراءات الرئيس تضع أمريكا أولاً - سواء كان ذلك من خلال جعل العالم بأسره أكثر أماناً أو تحقيق مكاسب اقتصادية لبلدنا".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء