خبيرة سياحية: تعامد الشمس ظاهر تجسد عبقرية المصرية|فيديو
أكدت الدكتورة إيمان الليثي، الخبيرة السياحية، أن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبد أبوسمبل، تمثل حدثاً فريداً يبرهن على عظمة الهندسة المصرية القديمة، مشيرة إلى أن العالم يقف مبهوراً أمام هذا "الإعجاز الفلكي" الذي يتكرر مرتين سنوياً في فبراير وأكتوبر.
وأوضحت الليثي، خلال لقاء لها على القناة الأولى، ، أن التخطيط المصري القديم نجح في ربط الظواهر الطبيعية بالمناسبات الدينية والزراعية والملكية، مؤكدة أن ما نراه اليوم هو نتاج جهد "فريق عمل" متكامل من مهندسين وعمال برعوا في تشييد معبد بهذه الروعة والدقة التاريخية.
وأضافت أن هذه الظاهرة تنعكس بشكل إيجابي ومباشر على قطاع السياحة، حيث تشهد الفترات التي تسبق الحدث تدفقاً هائلاً في الحجوزات السياحية من مختلف أنحاء العالم، مؤكدة أن السياح يحرصون على القدوم خصيصاً لمتابعة هذا المشهد النادر، مما يضع مصر دائماً تحت مجهر الاهتمام العالمي.
وعن صدى هذا الحدث عالمياً، أوضحت الخبيرة السياحية أن ردود أفعال السياح تعكس شغفاً غير مسبوق؛ حيث يتدفق الآلاف لمشاهدة هذا العرض الكوني. وأضافت: "السياح يبدأون في إجراء حجوزاتهم قبل الحدث بفترات طويلة، مدفوعين بالرغبة في توثيق هذه اللحظة الفريدة، مما يساهم في زيادة مطردة في أعداد الزائرين وإنعاش الحركة السياحية بصفة عامة".
الربط بين الطبيعة والحياة
واختتمت الليثي حديثها بالإشارة إلى أن عبقرية المصريين القدماء تجسدت في ربط الظواهر الطبيعية بالدورة الزراعية والدينية، مما يجعل من زيارة مصر تجربة معرفية وتاريخية متكاملة، وليس مجرد نزهة سياحية، مؤكدة أن "سبوت" الاهتمام العالمي سيظل مسلطاً على مصر طالما بقيت هذه المعجزات تروي قصة حضارة لم تعرف المستحيل.